.
.
.
.

توقعات بهبوط حاد للأسهم الأميركية إذا فاز ترامب

نشر في: آخر تحديث:

ما زالت التوقعات تتفاوت بشأن فوز المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، بالرئاسة الأميركية وانعكاسات ذلك على الاقتصاد الأميركي والعالمي وأسواق الأسهم والسلع، وسط توقعات بأن يتسبب إعلانُ فوزه في السباق الرئاسي بحالة من الهلع في أسواق المال العالمية، خاصة في "وول ستريت".

وفي أحدث التوقعات الاقتصادية، تنبأ محللون في "سيتي غروب" بأن تندلع عمليات بيع جماعي في الأسواق الأميركية فور إعلان فوز ترامب، وأن تؤدي إلى هبوط مؤشر "أس آند بي 500" بنسبة تصل إلى 5% أو تزيد عنها.

وحذر المحللون، بحسب ما نقلت وسائل إعلام أميركية اطلعت عليها "العربية.نت" من تباطؤ في النمو الاقتصادي في حال تم الإعلان عن فوز ترامب، وقالوا إن "الولايات المتحدة قد تنزلق إلى الركود".

وكان استطلاع للرأي أجري في "وول ستريت" أظهر أن أغلب المستثمرين يتوقعون أن تنتزع هيلاري كلينتون فوزاً قوياً أمام منافسها دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، إلا أن الأيام القليلة الماضية أظهرت تراجع التفاؤل بشأن فوز كلينتون، وتزايد الفرص أمام ترامب، وهو ما تسبب بالتراجعات التي سجلتها أسواق الأسهم أخيراً.

وبحسب التوقعات التي كشف عنها محللو "سيتي غروب" فإن فوز ترامب سوف يؤدي الى تأثيرات في أسواق الأسهم تتوزع على مستويين، الأول على المستوى الطويل والثاني في المدى القريب، ويتمثل الخطر على المدى الطويل في أن فوز ترامب سوف يؤدي إلى تعزيز المخاطر من التباطؤ في النمو الاقتصادي أو الانزلاق إلى الركود في حال تم تقييد التجارة، أو تم تقليص خطط التوسع المالي في الولايات المتحدة.

وأضاف المحللون: "حالة عدم الاستقرار وحدها تكفي لضرب الاقتصاد. والنمو الاقتصادي العالمي سوف يتأثر أيضاً إذا تصاعدت وتيرة عدم الاستقرار، وهذا قد يؤدي أيضاً إلى ضرب النمو الاقتصادي الأميركي وتشديد الشروط المالية في الولايات المتحدة".

وقال مدير استراتيجيات الأسواق الأميركية لدى "سيتي غروب" توبياس ليفكوفيتش إنه "في حال فوز ترامب فإن النتائج سوف لن تكون متوقعة، وقد يتسبب الأمر بقفزة كبيرة في تقدير المخاطر في السوق. نحن نعتقد أن فوزه قد يحدث تراجعاً في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة تتراوح بين 3 و5 بالمئة".

يشار إلى أن استطلاعاً للرأي في الولايات المتحدة أظهر لأول مرة منذ عدة شهور تقلص الفارق بين المرشحين للرئاسة، وذلك في الوقت الذي لم يعد يفصل الأميركيين عن الادلاء بأصواتهم سوى أيام قليلة، وهو ما بث أجواءً من التشاؤم والحذر في الأسواق، خوفاً من الخسائر في حال فاز ترامب.