.
.
.
.

الركود يضرب سوق الذهب مع ارتفاع الدولار بمصر

الأسعار تهبط بنسب تقترب من 5% والتجار يتوقفون عن البيع والشراء

نشر في: آخر تحديث:

خيم الركود على تعاملات سوق الذهب في مصر، اليوم الخميس، بينما توقفت محال كثيرة عن البيع والشراء استعداداً لأي أحداث جديدة تطرأ على السوق المصري تأثراً بقرار الفيدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة أمس.

وسجلت أسعار الذهب في مصر تراجعات بين 3 و5% خلال الساعات الماضية، حيث كان غرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر يباع بنحو 610 جنيهات في تعاملات متأخرة من مساء أمس، لكنه هبط خلال تعاملات اليوم ليسجل نحو 590 جنيهاً بنسبة تراجع تقدر بأكثر من 3%.

وقال خضر محمود، صاحب محل مجوهرات بالقاهرة، إن هناك حالة من الضباب تسيطر على سوق الذهب خاصة مع صعود سعر صرف الدولار في السوق الرسمي خلال تعاملات أمس ليلامس مستوى 19 جنيهاً وهو سعر تاريخي لم يصل له الدولار من قبل سواء في السوق السوداء أو السوق الرسمي.

وأوضح في حديثه لـ"العربية.نت"، أن هناك حالة من الركود تضرب سوق الذهب في مصر في الوقت الحالي، خاصة وأن غالبية المحال والتجار يرفضون البيع أو الشراء خاصة بعد قرار البنك المركزي الأميركي رفع أسعار الفائدة أمس.

وأشار إلى أن سوق الذهب في مصر لا ترتبط كثيراً بأسعار الذهب عالمياً، حيث كان من المفترض أن تهوي أسعار الذهب في مصر خلال الأيام الماضية، لكنها لم تهبط وعلى العكس فقد ارتفعت بنسب تصل إلى 5% رغم تراجع أسعار الذهب عالمياً.

وهو ما يرجع إلى ارتباط سوق الذهب في مصر بسعر صرف الدولار في السوق المصري، وطالما هناك ارتفاع في سعر الدولار فمن المتوقع أن تعاود أسعار الذهب الصعود مرة أخرى ولكن بعد استيعاب صدمة رفع أسعار الفائدة الأميركية.

وأضاف أن تعاملات أمس شهدت إقبالا كبيرا على الشراء مع ارتفاع سعر صرف الدولار لمستوى 19 حنيهاً، حيث اتجه عدد كبير من المصريين الذين يحتفظون بالدولار إلى البيع بهذه الأسعار المرتفعة والاتجاه إلى سوق الذهب للاحتفاظ بما لديهم من سيولة.