.
.
.
.

أعلى مكاسب لمؤشر CAC40 منذ 2008 بعد تقدم "ماكرون "

اليورو يقفز مع توقعات فوز ماكرون بالانتخابات الفرنسية

نشر في: آخر تحديث:

سجل اليورو ارتفاعا ملحوظا أمام الدولار والين، الاثنين، في التداولات المبكرة للبورصات الآسيوية، بعد أن أظهرت نتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية أن مرشح الوسط إيمانويل ماكرون سيواجه مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان في الدورة الثانية.

وقفز مؤشر " CAC40" بـ4.5% بعد تقدم ماكرون في الانتخابات الفرنسية، وهي أعلى مكاسب للمؤشر منذ 2008، فيما سجل الداكس الألماني أعلى مستوى في تاريخه.

وكان يتم تداول اليورو في طوكيو بسعر 1,0883 دولار، مقابل 1,0726 دولار الجمعة عند الساعة 21,00 ت غ. وكان ارتفع إلى 1,0933 دولار في وقت سابق، وفقا لوكالة "فرانس برس".

وأمام العملة اليابانية تم تداول اليورو بسعر 119,88 ين، مقابل 117,07 ين الجمعة في بورصة نيويورك. وقد وصل أيضا في وقت سابق إلى 120,88 ين.

وتصدر ماكرون الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية يوم أمس الأحد، وحصل على 23,7% من الأصوات مقابل 21,9% من الأصوات لمرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان التي تأهلت بدورها إلى الدورة الثانية، بحسب نتائج شبه نهائية من وزارة الداخلية الفرنسية.

وكتب رئيس استراتيجيات التداول في البنك الأسترالي الوطني راي اتريل أن التوقعات "تعني أن الأسواق سعيدة بما هي مقتنعة به على أنه حقيقة، وهو أنه سيتم التأكيد في عضون أسبوعين على أن إيمانويل ماكرون البالغ 39 عاما هو الرئيس الجديد".

ومن بين الذين لم يتمكنوا من التأهل الى الدورة الثانية مرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون الذي تمتع بتصاعد في شعبيته قبيل الدورة الأولى في انتخابات شابتها خيبة أمل كبيرة من الطبقة السياسية.

وقال دييغو ايسكارو من مركز ماركيت للأبحاث "سوف تطمئن الأسواق بعد تجنب المواجهة المخيفة بين لوبان وميلانشون". وأضاف "أكثر من ذلك أشارت الاستطلاعات مرارا إلى أن ماكرون على الأرجح سيحقق فوزا مريحا على لوبان في الدورة الثانية".

وستشهد الدورة الثانية مواجهة بين رؤية مرشح موال لأوروبا والعولمة وعدائية لوبان للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وكانت لوبان توقعت أن الاتحاد الأوروبي "سيموت"، كما تعهدت بأن تسحب فرنسا من منطقة اليورو، وأن تنظم استفتاء حول خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي.
وأطلق

هذا البرنامج صفارة الإنذار مع إظهار كافة استطلاعات الرأي أن الفرنسيين ضد "البريكست" أو العودة إلى الفرنك، خوفا من أن تصيب الفوضى ثاني أكبر اقتصاد في أوروبا. وخففت لوبان من هذه المخاطر متهمة خصومها المشككين والاقتصاديين باستخدام أسلوب التخويف.