.
.
.
.

3 عوامل تقود الأسهم السعودية لاختراق 8 آلاف نقطة..ماهي؟

نشر في: آخر تحديث:

توقع متخصصان أن تواصل سوق الأسهم السعودية ارتفاعها خلال تداولات الأسبوع الجاري، بعد إجازة عيد الأضحى المبارك مدعومة بـ 3 عوامل أساسية، أبرزها التوقعات بعودة السيولة، وتحسن أسعار النفط، وكثافة التداولات، ما يهيئ السوق إلى الاقتراب من مستويات 8 آلاف نقطة في حالة توفر سيولة يومية كبيرة تصل إلى 5 مليارات ريال.

وأشارا إلى أن مؤشر السوق صعد الأسبوع الماضي إلى 7360 نقطة، بما يمثل أعلى مستوى خلال الشهرين الماضيين، رغم انخفاض السيولة إلى 2.5 مليار ريال، وفقا لما ورد في صحيفة "عكاظ".

وقال عضو لجنة الأوراق المالية في غرفة تجارة وصناعة جدة عادل عقيل إن السوق مهيأة لعودة قوية خلال الأسبوع الجاري بعد انتهاء الإجازة الصيفية التي امتدت إلى 4 شهور، وواكبها انخفاض في معدل السيولة إلى أقل من ملياري ريال في بعض الجلسات.

وتوقع العقيل ارتفاعا في أحجام السيولة إلى ما بين 3- 4 مليارات ريال، ما سيكون له تأثير سريع على صعود المؤشر.

ولفت إلى مؤشرات عدة ترشح السوق إلى الارتفاع منها التحسن في أسعار النفط، وقرب الانضمام إلى مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة.

من جهته، بين الاقتصادي سالم باعجاجة أن نتائج الربع الثالث للسوق ستكون أفضل من الربع الثاني، في ظل التحسن الملحوظ في أسعار النفط.

ونوه بأن اقتراب السوق من مستويات 8 آلاف نقطة يحتاج إلى معدل يومي كبير للسيولة يصل إلى 5 مليارات ريال.

وشدد على أهمية أن يرتبط الأداء في السوق بالاستثمار المؤسسي المعتمد على النتائج وليس المضاربات العنيفة على أسهم الشركات الصغيرة، واستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، ورفع القيمة السوقية للأسهم إلى 1.7 تريليون ريال.