أين تقف سندات المنطقة في ظل عاصفة السندات العالمية؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

شهدت الأسواق العالمية أسبوعا عاصفا بدءا من يوم الاثنين الأسود انتهى بتراجعات حادة لأسواق الأسهم العالمية، البعض يلوم ارتفاع العوائد على سندات الخزانة الأميركية إلى مستويات لامست الـ3%.

لكن كيف انعكس ذلك على أداء سندات المنطقة، والتي شهدت نشاطا لافتا العام الماضي بقيادة السعودية وعودتها إلى سوق السندات والصكوك العالمية.

وفي هذا السياق، يرى مدير الاستثمار في الصكوك العالمية وأدوات الدخل لدى فرانكلين تمبلتون للاستثمار (الشرق الأوسط) محي الدين قرنفل في مقابلة مع "العربية" أن ارتفاع العوائد على سندات الخزانة الأميركية ليس سبباً للتشاؤم، بل يعد فرصة جيدة لزيادة الانكشاف على أسواق الدخل الثابت.

ويعتبر قرنفل أن هناك مبالغة في الخوف من التضخم أثرت على أسعار السندات.

غير أنه يعود ليؤكد أن نسبة التقلب في أسواق المنطقة بقيت منخفضة جداً في ظل الهبوط الحاد بالأسواق العالمية، "وحتى مع انخفاض أسعار النفط والتغير في السياسات النقدية والإصلاحات، بقيت العوائد على سندات المنطقة مرتفعة ، وبمعدل وسطي ارتفع مؤشر أسعار السندات بنحو 4.5% في العام 2017 والنسبة عينها في العام 2016".

وفيما يشير إلى أن المستثمر بحاجة للمزيد من التوعية حول الدخل الثابت في أسواق الخليج، يلفت إلى أن العوائد على السندات السيادية الصادرة من حكومات المنطقة هي بحدود 200 نقطة أساس فوق الأسعار الأميركية.

ويوضح أن دورة الائتمان التي تمر بها أسواق المنطقة مختلفة تماما عن دورة الائتمان في البلدان المتقدمة، واللافت بنظره أنه للمرة الأولى في ديسمبر منذ 3 سنوات ، نشهد ميزانيات توسعية وتركيز أكثر على النمو وهذا ما سينعكس إيجابا على أداء سندات الشركات في المنطقة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.