.
.
.
.

المقاطعة تكبد بورصة قطر خسائر دامية خلال فبراير

نشر في: آخر تحديث:

سجلت #الأسهم_القطرية خسائر حادة أمس، هي الأكبر خلال يوم واحد منذ المقاطعة الرباعية العربية في يونيو من العام الماضي.

وبذلك خسرت السوق القطرية 8% في فبراير، لتكون الأسوأ أداء بين الأسواق الخليجية.

وكانت #بورصة_قطر قد تكبدت خسائر حادة تلامس 18% خلال عام لتصبح #اقتصاد_قطر جراء المقاطعة الرباعية العربية، قامت كل من موديز، وستاندرد آند بورز، وفيتش بتخفيض تقييم قطر مع منحها نظرة مستقبلية سلبية للتقييم.

كما أكدت وكالة موديز أن #المقاطعة الرباعية أثرت بشكل كبير على السياحة والتجارة، وهو ما ضغط على جودة القروض البنكية، حيث إن تكلفة التمويل سترتفع ما سيؤدي إلى تلاشي أرباح البنوك، خاصة مع امتداد التداعيات لموازنة العام المقبل، التي تتوقع عجزا بـ 28 مليار ريال قطري، سيجري تمويله عبر إصدارات الدين.

من جهتها، أكدت دراسة اقتصادية أجرتها شركة Coface أن أكبر خطر يواجه الاقتصاد القطري هو استمرار قطع العلاقات معها، مرجحة ظهور تحديات على المدى المتوسط إذا لم يتم إيجاد حل سريع للأزمة.

وبحسب الدراسة، فإن تكلفة الواردات القطرية سترتفع أكثر إذا استمرت الأزمة لأكثر من بضعة أشهر، الأمر الذي سيعيق نمو القطاعات الأساسية مثل الإنشاءات، حيث سترتفع تكاليف مواد البناء.