"هيئة الأسواق" للعربية: بورصة الكويت أمام تغيير جذري

العصيمي: انتظروا أسواقا جديدة ومؤشرات وزنية وإدراجات مرتقبة

نشر في: آخر تحديث:

تنتظر البورصة الكويتية تغييرات جذرية في نظام عملها في بداية أبريل المقبل.

هذا ما تم استخلاصه من الحوار مع نائب رئيس مجلس مفوضي هيئة أسواق المال مشعل العصيمي، موضحا أبرز هذه التغييرات حيث سيتم تقسيم البورصة إلى 3 أسواق هي الأول والرئيسي والمزادات، إضافة إلى إلغاء المؤشرات السعرية واعتماد الوزنية فقط، وتطبيق نظام جديدة لفواصل #التداول .

وأضاف العصيمي، في مقابلة مع "العربية"، أن المعايير التي اعتمدت لهذا التقسيم هي القيم السوقية والسيولة.

كما أوضح أنه سيتم إلغاء المؤشرات السعرية واعتماد الوزنية فقط، حيث المؤشرات الوزنية ستضفي ثقلا حقيقيا لقيمة السوق.

من جهة أخرى، قال العصيمي إن هناك مؤشرا جديدا سيكون لكل سوق إضافة إلى مؤشر عام للبورصة، وإنه لا مؤشرات في سوق المزادات.

وستكون الشركات ذات السيولة العالية بالسوق الأول، وقد أكد العصيمي أن المعايير المعتمدة متناسبة مع القائمة التي ستعلنها "فوتسي" (الأربعاء المقبل) للأسهم الكويتية التي ستدخل مؤشر "فوتسي".

يذكر أن السوق الأول سيضم 16 شركة مدرجة، من بينها 8 بنوك وعدد من الشركات القيادية، أبرزها #أجيليتي والصناعات الوطنية وبوبيان للبتروكيماويات.

وتم تحديد الحد الأدنى للقيمة السوقية للشركات في السوق الأول عند 144 مليون دينار، وبحد أدنى للقيمة المتداولة اليومية عند 90 ألف دينار.

بينما تم تحديد حد أدنى للقيمة المتداولة اليومية في السوق الرئيسي عند 22 ألف دينار. وهناك 61 شركة صُنفت في سوق المزادات لضعف السيولة فيها، وأعطيت سنة لتعديل أوضاعها.

تحرير الأسهم

وفي هذا السياق، قال العصيمي إن الهيئة تشجع ملاك الشركات التي صنفت في سوق المزادات على تحرير أسهمها وادخال مستثمرين استراتيجيين، ما سينعكس على سعر الاسهم وزيادة سيولتها وتداولتها وبالتالي ارتقاؤها إلى مستوى الاسواق الرئيسية التي تعتزم اطلاقها البورصة اعتبارا من بداية ابريل المقبل.

وأضاف: "لقد أعطينا مهلة سنة للشركات المصنفة بسوق المزادات لتعديل أوضاعها، هذه المهلة أعطيت لتحسين مستوى السيولة المتداولة".

وأفاد العصيمي أن #السوق_الموازي سيلغى، وستنتقل شركاته فقط لسوق المزادات بداية ابريل، مؤكداً "ندعم تحرير الاسهم لتوسيع قاعدة المستثمرين المؤسسين".

إدراجات جديدة

وتعاني البورصة الكويتية منذ سنوات من ضعف في السيولة وضعف في الإدراجات، في وقت تجري فيها الادارة الحالية لشركة البورصة تغييرات بدأت في مايو الماضي مع إطلاق المرحلة الاولى من منظومة ما بعد التداول، وهي تستعد الآن لإطلاق المرحلة الثانية الاكثر تطورا الأحد المقبل.

وفي ملف الإدراجات، قال العصيمي إن هناك نوايا جدية من شركات عائلية تتحضر للإدراج في البورصة الكويتية، حيث ارتفعت الثقة بفضل التغييرات التي تجري في البورصة. وقال: "نحن نتطلع لادراجات نوعية وليست كمية في الفترة المقبلة".

وفي وقت يزداد فيه نشاط الشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا في السوق الكويتية، بيّن العصيمي أن شروط الادراج الجديدة في شركة البورصة ستشجع هذه الشركات على الادراج حتى لو كانت خاسرة.

كما أوضح أن هناك منصة تداول جديدة سيتم اطلاقها هذه السنة بالتعاون مع شركة بورصة الكويت، وهي منصة للتداول خارج المقصورة OTC، حيث تتميز بأن شروط الادراج فيها ستجذب هذا النوع من الشركات الناشئة والتكنولوجية وحتى الشركات العائلية التي تريد التهيؤ لدخول السوق الثانوية.

وفي هذا الإطار، أكد العصيمي أن الـ OTC سيساعد الشركات على الافصاح المالي والحوكمة.