.
.
.
.

تداول: تدفقات بـ5.4 مليار دولار للسعودية بعد "الترقية"

نشر في: آخر تحديث:

أكد المدير التنفيذي لشركة السوق المالية " #تداول " خالد الحصان، أن انضمام مؤشر السوق السعودي إلى مؤشر "فوتسي راسل" يشكل خطوة إيجابية تساعد في تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى السوق، وزرع الثقة في المستثمرين الأجانب.

وقال الحصان، في حديث مع "العربية" في نيويورك على هامش المؤتمر الصحافي لترقية السعودية إلى سوق ناشئة ضمن مؤشر " #فوتسي_راسل "، إن بعض الأموال غير النشطة قد تدخل السوق مبكراً وبعضها بعد مارس 2019 .

وشدد على أن الانضمام إلى "فوتسي راسل" خطوة إيجابية نحو الانضمام إلى MSCI للأسواق الناشئة.

وفيما أشار إلى أن حجم الـMSCI من الأموال النشطة وغير النشطة يبلغ 1.6 تريليون دولار، أوضح أن وزن السوق السعودية في مؤشر MSCI عند 2.3%.

صانع السوق

من ناحية أخرى، قال المدير التنفيذي لشركة السوق المالية "تداول" إن برنامج صانع السوق سيتم تطبيقه في كامل السوق السعودية على مراحل، تبدأ بسوق أدوات الدين و"نمو" خلال الربع الثاني من العام الحالي، ومن ثم في سوق الأسهم.

ولفت إلى أن طرح منتجات مالية جديدة لها متطلبات عديدة، مثل وجود شركات مقاصة وأنظمة تسمح بإدراج هذا النوع من الأدوات الإستثمارية، وقال: "نعمل على جميع الأصعدة لإيجاد المحفزات الكافية لإدراج شركات سعودية، وإدراج ثانوي من خلال شركات خليجية، حيث نتباحث مع عدة شركات لتطبيق أول إدراج ثانوي في السوق خلال هذا العام".

وأضاف: "الطروحات مبشرة حالياً، وسنرى مجموعة من الطروحات هذا العام، وبدءاً من يوم الأحد المقبل، ستشرع تداول في استقبال طلبات الإدراج بدلا من هيئة السوق كما كان في السابق، كواحدة من التغييرات في السوق السعودية".

وكانت "فوتسي راسل" قد أعلنت عن ترقية #سوق_الأسهم_السعودية ضمن قائمة مؤشراتها للأسواق الناشئة.

وقالت "فوتسي" إنها اتخذت هذا القرار بعد استيفاء السوق السعودية لمتطلبات الانضمام، مشيرة إلى أن الانضمام سيكون على مراحل بسبب الحجم الكبير للسوق، تبدأ في مارس 2019 وتنتهي في ديسمبر 2019.

وأشارت إلى أن السوق السعودية ستكون الأكبر وزناً في المؤشر بالشرق الأوسط، حيث يبلغ وزنها 2.7% من مؤشر الأسواق الناشئة، وقد ترتفع هذه النسبة لنحو 4.6 % في حال تم إدراج شركة #أرامكو.

وستحتل سوق الأسهم السعودية المرتبة 10 ضمن قائمة الأسواق الناشئة في مؤشر "فوتسي".