.
.
.
.

فوتسي: إدراج سوق السعودية أكبر حدث للمؤشر منذ 2011

نشر في: آخر تحديث:

قال مارك ميكبيس، الرئيس التنفيذي لمؤشر فوتسي راسل إن إدراج السوق السعودية في مؤشر FTSE يعد أكبر حدث في الأسواق الناشئة منذ عام 2001، ومن التطورات المهمة للمستثمرين العالميين، وسيكون بمنزلة دفعة للأسواق في منطقة الشرق الأوسط، موضحا أنه مع استمرار نمو الاستثمار الأجنبي في المنطقة ستلتزم فوتسي راسل بالبقاء مستعدة لتلبية احتياجات المستثمرين، في تسهيل هذه الاستثمارات.

وأكد ميكبيس أن دخول السعودية إلى مصارف الأسهم الدولية يعد علامة بارزة ضمن خططها لتنويع اقتصادها في ظل "رؤية 2030" الهادفة إلى تحرير أسواق رأس المال، وتنطبق الآن على المملكة المعايير العالمية والسوق الدولية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في نيويورك عقب إعلان مجموعة فوتسي راسل المزود العالمي للمؤشرات انضمام السوق المالية السعودية "تداول" إلى مؤشرها العالمي للأسواق الناشئة، حيث ستتأهل السوق المالية السعودية للتصنيف ضمن الأسواق الناشئة بدلا من كونها غير مصنفة لدى مؤشر فوتسي العالمي.

وقال مارك ميكبيس لصحيفة "الاقتصادية" تمت إضافة المملكة لأول مرة إلى قائمة المراقبة لدينا في شهر أيلول/سبتمبر 2015، ومنذ ذلك الوقت عملنا بشكل وثيق مع أسواق رأس المال لضمان أن الإصلاحات تلبي أعلى المعايير، مبينا أن عملية التصنيف الخاصة بمؤشر فوتسي عملية معقدة تنطوي على مدخلات وملاحظات لمجموعة واسعة من المشاركين في الأسواق تشمل مجتمع المستثمرين العالمي، ونجحت المملكة في تجاوز معايير الإدراج في علامات مقاعد الأسهم الدولية.

وأضاف أنه سيبدأ مؤشر فوتسي راسل بضم الأسهم السعودية في شهر مارس من عام 2019، وينتهي إدراجها بالكامل بحلول ديسمبر 2019، وبمجرد اكتمال العملية السعودية ستكون أكبر سوق في الشرق الأوسط بما يعادل 5.5 مليار دولار من التدفقات إليه.

من جانبه، قال المهندس خالد بن عبدالله الحصان، المدير التنفيذي لسوق "تداول" السعودية، إن ما قمنا به وما نواصل عمله مع "رؤية 2030" هو عبارة عن فتح أسواق رأس المال السعودية لتكون دولية، وربط سوق رأس المال السعودية بالعالم.

وأضاف أن هذه هي مجرد البداية لسلسلة من التطورات في سوق رأس المال السعودية، وسنستمر في جذب المستثمرين، وكثير من التغييرات في البنى التحتية ستحدث على طول الطريق.