.
.
.
.

لماذا قررت فوتسي تنفيذ انضمام السوق السعودية على مراحل؟

نشر في: آخر تحديث:

بعد قرار ترقيتها إلى مؤشر الأسواق الناشئة، توقعت فوتسي راسل أن يصل إجمالي التدفقات في الأسهم السعودية إلى 20 مليار دولار خلال السنوات القليلة المقبلة.

وتستعد أكبر سوق في الشرق الأوسط لدخول مؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة، الذي يلحقه العديد من صناديق الأسهم حول العالم، ما يعني أن السوق السعودية البالغ حجمها 500 مليار دولار، ستحصل على المزيد من الدعم من قبل المستثمرين الأجانب.

وفي هذا السياق، توقع الرئيس التنفيذي لـ"فوتسي راسل" مارك مايكبيس في مقابلة مع "العربية"، توجه الصناديق المدارة من قبل المديرين بشكل متواصل إلى سوق الأسهم السعودية، بحيث تمثل هذه الصناديق التي تلحق المؤشرات نحو 25% من السوق عادة " إذاً هناك 75% متاحة أمام مديري الصناديق النشطة".

وتابع: "قد نشهد تدفق نحو 20 مليار دولار الى السوق السعودية خلال السنوات القليلة المقبلة".

ومن المتوقع أن تستحوذ "تداول" على 2.7% من إجمالي قيمة المؤشر.

على أن ترتفع هذه النسبة إلى 4.6% عقب إدراج أرامكو في البورصة المحلية.

ونتيجة ثقل وزن "تداول" من المؤشر، قررت فوتسي راسل تنفيذ عملية الانضمام على مراحل من أجل التخفيف من أثر تطبيقها على المؤشر، بحيث ستبدأ المرحلة الأولى في مارس المقبل، على أن يتم إكمال جميع المراحل بحلول ديسمبر من عام 2019.

وجاءت ترقية "تداول" إلى مؤشر الأسواق الناشئة بعد اتخاذ المملكة إجراءات عدة من شأنها الامتثال بمتطلبات فوتسي راسل، والتي تأتي جزءا من خطة أوسع نطاقا لإعادة هيكلة الاقتصاد السعودي لتنويع مصادر الدخل وزيادة الوظائف.