.
.
.
.

لماذا سجلت بورصات الخليج إغلاقات إيجابية وقفزات نوعية؟

نشر في: آخر تحديث:

سجل الأداء العام للبورصات العربية ارتفاعاً ملحوظاً على المؤشرات الرئيسية خلال تعاملات الأسبوع، لترتفع بذلك إجمالي السيولة المتداولة ومتوسطات قيم وكميات التداول، بالإضافة إلى الارتفاع الذي سجلته القطاعات الرئيسية والتي دعمت الإغلاقات الإيجابية لدى البورصات، حيث كان لافتاً تسجيل البورصات إغلاقات إيجابية وقفزات نوعية ضمن القياسات الأسبوعية.

وجاء الأداء الشهري سلبياً لتسجل غالبية البورصات تراجعاً بالمقارنة بالإغلاقات المسجلة في نهاية أبريل الماضي على الرغم من التأثر الإيجابي بمسارات أسواق النفط، والتي سيكون لها تأثير إيجابي على خطط الانفاق الحكومي واستثمارات القطاع الخاص، إلا أن موجات البيع وجني الارباح التي استهدفت الاسهم القيادية كان لها التأثير الأكبر على اغلاقات البورصات.

وقال رئيس مجموعة "صحاري" للخدمات المالية، الدكتور أحمد السامرائي، إن جلسات التداول الماضية كانت قد سجلت ارتفاعاً ملحوظاً على عمليات الشراء والتجميع اليومي والمتوسط، فيما لم تنضج الظروف المحيطة لتعزيز مسارات التجميع والاحتفاظ الاستثماري طويل الاجل لتغلق البورصات تداولاتها الأسبوعية على ارتفاع جيد يمكن البناء عليه خلال جلسات التداول القادمة.

وأوضح أن ذلك يأتي في ظل توفر مناخات تنافسية متصاعدة لدى أسواق المنطقة وتنافس قوي على استقطاب الاستثمارات والمستثمرين، حيث كان واضحاً حالة الاستقطاب التي تشهدها اسواق الامارات والسعودية والتي نجحت حتى اللحظة في جذب رؤوس أموال جديدة واستطاعت ايضا لفت أنظار المستثمرين المحتملين على الفرص الجيدة التي توفرها الاسواق والأداء الاقتصادي بشكل عام آخذين بعين الاعتبار الاسعار الجاذبة التي تتداول عليها غالبية الاسهم المدرجة.

وجاءت القفزات الاستثنائية التي سجلتها بعض البورصات متأثرة بالعوامل الايجابية لتحركات أسعار النفط والتي كان لها تأثير على عدد من القطاعات الرئيسية وفي مقدمتها قطاع الاتصالات والقطاع البنكي وقطاع الطاقة والبتروكيماويات والتي باتت تتأثر ايجابا بالارتفاعات السعرية المحققة لدى اسواق النفط العالمية منذ بداية العام الحالي.

وأشار "السامرائي" إلى أن حساسية الأسواق المالية المحلية باتت أكثر ارتباطا بتحسن الاداء القطاعي، وبالتالي يتوقع أن تنعكس تطورات أسواق النفط إيجابا على قطاع البتروكيماويات والذي من شأنه أن يؤثر إيجابا على القطاعات الرئيسية بشكل مباشر وغير مباشر ويؤثر كذلك على الأداء العام للبورصات أيضاً.