.
.
.
.

بورصة مصر تواصل النزيف في رحلة البحث عن محفزات جديدة

نشر في: آخر تحديث:

واصلت البورصة المصرية سلسلة خسائرها التي بدأت منذ الشهر الماضي في إطار عمليات تصحيح وجني أرباح بعد موجة صعود قوية لامست فيها المؤشرات مستويات قياسية وتاريخية.

وتوقع محللون ماليون استمرار عمليات التصحيح لحين ظهور محفزات جديدة، والتي ربما تظهر خلال الأيام المقبلة مع إعلان تشكيل الحكومة المصرية الجديدة برئاسة المهندس مصطفى مدبولي.

وأشاروا إلى أن الفترة الماضية شهدت حالة من الضبابية وعدم وضوح الرؤية، تزامن ذلك مع قدوم شهر رمضان المبارك الذي يغلب فيه الاتجاه البيعي من قبل صغار المستثمرين والمتعاملين.

ووفقاً لبيانات البورصة المصرية، تراجع رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة خلال جلسات الأسبوع الجاري بنسبة 2.96% خاسراً نحو 27.6 مليار جنيه بعدما وصل إلى مستوى 902.7 مليار جنيه في إغلاق تعاملات أمس الخميس، مقابل نحو 930.3 مليار جنيه في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي.

وعلى صعيد المؤشرات، تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس 30" بنسبة 2.99% بعدما فقد نحو 491 نقطة متراجعاً من مستوى 16414 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي إلى مستوى 15923 نقطة في إغلاق جلسة تعاملات أمس الخميس.

وبلغ حجم التداول على أسهم المؤشر الثلاثيني خلال تعاملات الأسبوع نحو 660.27 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت نحو 3.33 مليار جنيه.

وصعد سهم البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر بين أسهم المؤشر الرئيسي بنسبة 1.61% ليغلق عند مستوى 85.6 جنيه، بقيمة تداول إجمالية بلغت نحو 431.9 مليون جنيه، وبحجم تداولات تجاوز 5.06 مليون سهم.

وتراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة " إيجي إكس 70" مسجلاً أعلى وتيرة تراجع أسبوعية منذ يناير 2016 في نحو 29 شهر، وتكبد خسائر بنسبة 5.7% فاقداً نحو 48 نقطة بعدما هوى من مستوى 842 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي إلى مستوى 794 نقطة في إغلاق تعاملات أمس الخميس.

وامتدت الخسائر لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" والذي تراجع بنسبة 4.72% فاقداً نحو 101 نقطة بعدما تراجع من مستوى 2138 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي ليسجل مستوى 2037 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة أمس الخميس.

واتجهت تعاملات المستثمرين الأجانب نحو الشراء خلال تعاملات الأسبوع بصافي شرائي بلغ نحو 1.3 مليار جنيه، فيما اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب نحو البيع بقيمة مليار جنيه و313 مليون جنيه على التوالي.