.
.
.
.

البورصة الكويتية تدير ظهرها لاحتمالية الترقية لـMSCI

نشر في: آخر تحديث:

هوت كل مؤشرات #البورصة_الكويتية أمس على الرغم من التفاؤل بإمكانية ترقيتها إلى مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة.

وينتظر أن يعلن قرار الترقية من عدمه بعد إغلاق الأسواق الأميركية مساء اليوم بالتوقيت المحلي.

وجاء ذلك الانخفاض على الرغم من التفاؤل باحتمالية دخول استثمارات قد تصل إلى 1.5 مليار في حال الترقية، حسب بيوت استثمار عدة.

لكن المتعاملين في السوق متشائمون من حصول نفس سيناريو الترقية إلى مؤشر " #فوتسي_راسل " في مارس الماضي، حيث كانت التوقعات بدخول نحو مليار دولار، إلا أن التعاملات ظلت ضعيفة والسيولة في تراجع مستمر.

وخسرت المؤشرات الثلاثة نحو 0.3%، بينما تراجعت القيمة الرأسمالية للبورصة بنحو 300 مليون دولار، أمّا السيولة فاستمرت ضعيفة عند 10 مليون دينار.

وتعاني البورصة الكويتية من مستويات سيولة ضعيفة منذ بداية الأزمة المالية، ومازالت دورة الأسهم في انخفاض على الرغم من الارتفاعات التي شهدتها البورصات الخليجية وعلى رأسها السعودية والإمارات في السنوات الأخيرة.

وحاولت الحكومة التدخل لإنقاذ الأسهم في بدايات الأزمة عن طريق إطلاق محفظة بمليار دينار أو نحو 3.5 مليار دولار، لكن ما ضُخ منها لم يتجاوز الثلث، وتركَّز في الأسهم القيادية المتماسكة، بفضل الدعم المباشر وغير المباشر من السيولة الحكومية.