.
.
.
.

هذا ما قالوه عن ترقية السوق السعودية لمؤشر MSCI

نشر في: آخر تحديث:

بمجرد صدور قرار #ترقية_السوق_السعودية_لمؤشر_MSCI للأسواق الناشئة، توالت تعليقات المؤسسات المالية الكبرى والصناديق الاستثمارية للإشادة بهذه الخطوة.

أفاد تقرير لفرانكلين تامبتون للاستثمار "FRANKLIN TEMPLETON INVESTMENTS " بأن إدراج السوق السعودية ضمن مؤشرات فوتسي راسل يعتبر إنجازا هاما للمملكة، لكن ترقيته إلى مؤشر MSCI للأسواق الناشئة ستساهم فعلا في تحفيز جهود رؤية 2030.

وتابع: "منذ وضع "تداول" على قائمة المراقبة لترقيته إلى مؤشر MSCI للأسواق الناشئة في يونيو 2017، تم تطوير كل البنية التحتية المطلوبة، ونعتقد أن جميع المعايير المطلوبة تم استيفاؤها".

ونوه بأن إدراج "تداول" في مؤشر MSCI للأسواق الناشئة سيحوّل المملكة إلى واحدة من أكبر الأسواق الناشئة وأكثرها جاذبية في العالم، وسيجذب تدفقات نقدية إضافية بنحو 35 مليار دولار.

ملكية الأجانب ستتضاعف

من جهتها، اعتبرت المجموعة المالية #هيرميس أنه "إذا لحقت السعودية نظراءها في الأسواق الناشئة، فإن نسبة ملكية الأجانب قد ترتفع خلال بضع سنوات إلى نحو 10%".

ومن المتوقع، بحسب هيرميس، أن ترتفع نسبة الملكية الأجنبية، التي تقل حالياً عن 2%، إلى 12% بنهاية عام 2019".

تدفقات نقدية بـ20 مليار دولار منتصف 2019

ووفق تقرير صادر عن "SCHRODERS"، فإن التوقعات تشير إلى تدفقات إضافية تصل إلى 20 مليار دولار بحلول منتصف العام المقبل مع انضمام "تداول" إلى مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، هذه الترقية ستغيّر قواعد اللعبة ليس فقط للمملكة وإنما للمنطقة بأكملها".

مزايا الانضمام

" إحدى المزايا الرئيسية لضم "تداول" إلى مؤشر MSCI للأسواق الناشئة هي التأسيس "لتخصيص رأسمال أكثر كفاءة"، بحسب Renaissance Capital، إذ إن التدفقات الأجنبية ستجذبها الشركات المدرجة التي تقدم أفضل الفرص" .

أما بنك أوف أميركا BANK OF AMERICA MERRILL LYNCH، فيعتبر أن "مديري الصناديق في الأسواق الناشئة سينظرون إلى السوق السعودية بشكل فعال، إذ إنه سيشكل جزءا جوهريا من مؤشر MSCI بوزن يبلغ 2.6%".