.
.
.
.

مفاجأة لم تكن متوقعة "تكتنف" قرار ترقية السوق السعودية

نشر في: آخر تحديث:

لم يأتِ وقع إعلان إدراج سوق #الأسهم_السعودية على مؤشر MSCI للأسواق الناشئة مفاجئا على وتر الأسواق، إذ إن قرار الترقية كان محسومة نظراً إلى الإصلاحات والتطورات الجوهرية التي شهدتها "تداول" خلال الفترة الماضية.

غير أن المفاجأة تمثلت في وزن #مؤشر_السعودية من مؤشر MSCI، إذ تم رفعه من التقديرات السابقة من 2.3% إلى 2.6%.

وبما أن #مؤشر_MSCI يقيس أصولاً تقدر بـ1.6 تريليون دولار تتوزع بين صناديق غير نشطة "PASSIVE FUNDS" بنسبة 30-40%، وصناديق نشطة "ACTIVE FUNDS" بأكثر من 60%، فهذا يعني أن انضمام السوق السعودية لمؤشر MSCI سيجذب استثمارات أجنبية بحوالي 150 مليار ريال، وفق ما أكد رئيس هيئة السوق المالية محمد القويز.

وسيكون انضمام السعودية إلى مؤشر MSCI للأسواق الناشئة على مرحلتين العام المقبل.. الأولى في مايو، والثانية في أغسطس.

تجدر الإشارة إلى أن #ترقية_السوق_السعودية جاءت بعد قيامها بمجموعة إصلاحات للارتقاء بتداولات السوق، لعل أبرزها رفع نسبة تملك الأجانب إلى 49%، وتسهيل شروط منح التراخيص للمستثمرين المؤهلين.

يذكر أن مؤشر MSCI للأسواق الناشئة أطلق عام 1988 بـ 10 أسواق فقط، قبل أن يصبح من أهم المؤشرات التي تتنافس كافة أسواق الأسهم للانضمام إليه.