.
.
.
.

كيف استطاعت "تداول" نيل الاعتراف من المؤشرات العالمية؟

نشر في: آخر تحديث:

خطوات "تداول" للاستحواذ على الاعتراف العالمي لم تكن وليدة اللحظة، بل بدأت منذ أكثر من عامين بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.

خطوةٌ بخطوة، بدأت #السوق_السعودية مشوارها نحو العالمية. وقد نجحت حتى اليوم بكسب احترام واعتراف مؤسسات ومؤشرات مالية عالمية رفعت القبعة لجهود "تداول" وكفاءتها وسرعتها في التطوير والتحديث.

فها هي ضمن مؤشرات إم إس سي آي للأسواق الناشئة، وقبلها في مارس قبلت ضمن فوتسي رسل ، وها هي مؤسسة ستاندرد اند بورز داو جونز، تتشاور مع "تداول" حول إمكانية ترقيتها ضمن مؤشراتها.

آخر إنجازات #تداول كانت تعديل الآلية المتبعة لتحديد سعر إغلاق السوق من آلية حساب المتوسط السعري لحجم التداول إلى آلية المزاد، وتوحيدها مع آلية الافتتاح، وتطبيق نموذج صانع السوق بهدف زيادة السيولة وتنظيم الأسعار ودعم أسواق الصكوك والسندات والصناديق الاستثمارية المتداولة وأدوات الدين الحكومية التي أدرجت مؤخرا.

كذلك تم تطوير خدمة الحفظ المستقل، وإطلاق خدمة - اختيارية تسمح لمديري الأصول بتجميع كل الأوامر تحت أمر واحد شامل، ما يضمن إدارة الأصول بشكل عادل ودقيق.

ليس تطوير السوق السعودية حديث العهد بل عمره أكثر من سنتين أي من عمر #رؤية_2030 التي أطلقت في أبريل من العام 2016، ومنذ ذلك الوقت هذا أبرز ما أنجز:

تعديل المدة الزمنية لتسوية صفقات الأوراق المالية لتكون خلال يومي عمل لاحقة لتاريخ تنفيذ الصفقة ( T+2) ، لتعزيز ضوابط حماية الأصول. ولتقديم فرص استثمارية جديدة لشريحة كبيرة من الشركات، خصوصا الشركات الصغيرة والمتوسطةـ تم إطلاق السوق الموازية "نمو" في فبراير من العام الماضي، بمتطلبات إدراج أكثر مرونة.

وعملت هيئة السوق المالية على تطبيق المعيار العالمي للقطاعات( GICS) في يناير 2017، بهدف تمكين المستثمرين من مقارنة قطاعات السوق السعودية، مع مثيلاتها في الأسواق العالمية.

ولاستقطاب الاستثمارات الأجنبية، كانت هيئة السوق قد سمحت في يونيو من عام 2015 للمستثمرين الأجانب بالاكتتاب في الشركات السعودية، ليصل عددهم إلى أكثر من 140 مستثمرا أجنبيا مؤهلا حاليا.

إضافة إلى ذلك، تم تفعيل نظام التسليم مقابل الدفع وتقديم الضمانات اللازمة بما يتماشى مع الأنظمة المعمول بها في السعودية، ما يعزز مستوى حماية صفقات المستثمرين. هذا إلى جانب تبني آلية الإفصاح عن ملكية المستثمرين في الشركات المدرجة في السوق بشكل يومي.

ومن أبرز إنجازات تداول أيضا كان إطلاق #صناديق_الاستثمار_العقارية المتداولة -ريتس- في نوفمبر 2016، ما يتيح لجميع فئات المستثمرين شراء وبيع وحدات الصناديق بنفس طريقة تداول الأسهم في السوق المالية، فضلا عن تأسيس مركز إيداع الأوراق المالية في سبتمبر العام الماضي، والذي يستهدف تعزيز كفاءة خدمات الإيداع والتسجيل.

وتبع ذلك عدة إصلاحات في السوق المالية، ساهمت في تطويره ورفع مستوى أدائه، شملت تعديل نموذج إدارة المحافظ المستقلة، بهدف تمكين أمناء الحفظ من رفض تسوية الصفقات غير المؤكدة التي ينفذها الأشخاص المرخصين، وإسقاط متطلبات صرف النقد المسبق لبعض المستثمرين بما يتواءم مع المعايير الدولية.