.
.
.
.

مورغان ستانلي يحذر الأسواق.. ما الذي سيجري؟

نشر في: آخر تحديث:

حذر تقرير لبنك مورغان ستانلي من استمرار تصحيح الأسواق العالمية، معتبرا أن عمليات البيع قد تتعدى شدتها ما جرى من تصحيح بشهر فبراير الماضي.

ولم يكن سبب إطلاق هذا التحذير تداعيات الحرب التجارية وتراشقات الرسوم الجمركية على الواردات بين واشنطن وبكين بشكل مباشر، بل إن بعض الشركات الأكثر تأثيرا في المؤشرات المالية قد سجلت نموا في أرباحها أقل من المتوقع.

وبدأ المحللون طرح ما إذا كان نمو الشركات العالمية، خاصة الأميركية، قد وصل إلى مرحلة التشبع فيما تطارد الفضائح والقضايا شركات مؤثرة أخرى كشركة FACEBOOK التي يطالب مساهموها برفع يد مارك زوكربيرغ المسيطرة على إدارة الشركة.

وفي شهر فبراير الماضي، انخفض مؤشرا داو جونز الصناعي وS&P بنسبة تفوق العشرة في المئة بأقل من أسبوعين، مدفوعة بمخاوف من ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة، وتزايد احتمالات رفع أسعار الفائدة الأميركية بوتيرة أسرع.

ومع ارتفاع المؤشرات الأميركية مرة أخرى لمستويات قياسية، يتوقع مورغان ستانلي استمرار عملية البيع العشوائي التي بدأت أواخر الأسبوع الماضي.

أما بالنسبة لأسواق المنطقة تبقى مخاطر شح السيولة الحالية نتيجة لفترة العطلات هي العامل الأساسي للمخاطر في حال حدوث عمليات بيع عشوائية في الأسواق العالمية، فعمليات التسييل في الوقت الحالي ستدفع الأسهم للانحدار خاصة مع عدم وجود قوة شرائية استثمارية لوقف النزيف المفترض.

وفي المحصلة النهائية تبقى توقعات مورغان ستانلي مجرد تحليل قد يصيب وقد تخطئ، ويبقى الأساس درايتك الكاملة ووعيك الاستثماري، إضافة إلى توزيع استثمارك لتخفيف مخاطر الأسواق.