.
.
.
.

الدولار يرتفع مجدداً عقب خطاب روحاني بالبرلمان

نشر في: آخر تحديث:

أفادت أنباء من أسواق طهران بارتفاع سعر #الدولار والذهب عقب خطاب روحاني في البرلمان الإيراني مباشرة، حيث لم يستطع إقناع النواب، بأربعة أسئلة من أصل خمسة، حول الأزمات الاقتصادية والمعيشية وأسباب انهيار العملة المحلية.

ووفقا لموقع نقابة صاغة الذهب والمجوهرات فقد وصل سعر الدولار إلى 110 آلاف ريال، أي ما يعادل ( 11 ألف تومان) في التعاملات بسوق الصيرفة بينما تخطت المسكوكة الذهبية سعر 40 مليون ريال.

ولم يقتنع 70% من نواب البرلمان الإيراني بأجوبة الرئيس حسن روحاني، خلال جلسة طرح الأسئلة عليه يوم الثلاثاء حول أزمات الغلاء والبطالة وارتفاع أسعار العملة الأجنبية وانهيار العملة المحلية والركود والتهريب، وبذك تحال القضية إلى القضاء للبت بها، بحسب وسائل إعلام ايرانية.

وتنص المادة 213 من النظام الداخلي للبرلمان الإيراني على أنه في حال عدم رضا النواب عن أجوبة الرئيس، فسيتم إحالة القضية إلى القضاء إذا ما اعتبرت القضية انتهاكاً للقانون أو عدم تطبيقه".

غير أن بهروز نعمتي المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان الإيراني قال إن "أعضاء البرلمان غير مقتنعين برد الرئيس على الأسئلة لكن قضية إحالتها إلى القضاء غير مطروح حاليا، إنما يتم البحث والتداول بشأن الرأي القانوني للبرلمان وقرار هيئة الرئاسة".

وأضاف: "ملحق المادة 213 من النظام الداخلي للبرلمان ينص على أنه إذا لم يكن النواب راضين عن أجوبة الرئيس، سيتم إحالة القضية إلى القضاء في حال كان هناك انتهاك للقانون ولذا لم تطرح قضية البت بالقضية من قبل السلطة القضائية بعد".

إلى ذلك، أفادت وكالة "فارس" أن محكمة إيرانية خاصة، بدأت الثلاثاء، وبصورة علنية محاكمة 19 متهماً بالتلاعب بأسعار #العملات_الأجنبية في البلاد.

وتوجّه لهؤلاء الأشخاص تهما ترتبط بتوزيع العملة الأجنبية خارج إطار الشبكة القانونية وقيل إن الدورة المالية لهذه النشاطات تجاوزت ألفين و500 مليار تومان.

وقرأ ممثل المدعي العام في طهران لائحة اتهام جماعية للمتهمين الذين مثلوا أمام المحكمة بحضور المحامين والصحافيين.

لكن وكالة "إيلنا" ذكرت أن بعض هولاء التجار مجرد عمال صيرفة عاديين، حيث ذكر أحدهم أنه لجأ من الفقر والبطالة إلى سوق الصرف لإعالة أسرته.

وقال ناشطون إن الحكومة تريد التضحية بصغار التجار من خلال سجنهم أو حتى إعدام بعضهم بينما يفلت الرؤوس الكبار المرتبطين بالنظام من العقاب، وهم من المسببين الرئيسيين في انهيار العملة من خلال احتكارها وتكديسها.