.
.
.
.

أردوغان: الليرة مستهدفة والتقلبات ستزول

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، إن عملة بلاده الليرة مستهدفة لكنه أكد على أن #تركيا ستتغلب على الهجوم وأن تقلب العملة سيزول.

وفي كلمة له خلال حفل تخرج عسكري، قال أردوغان إن تركيا تتخذ الإجراءات اللازمة في مواجهة #هبوط_الليرة وإنها بدأت ترى نتائج ملموسة لتلك الخطوات.

ورفعت تركيا الجمعة #الضريبة على عوائد الودائع بالعملة الأجنبية في مسعى لدعم الليرة المتهاوية، وذلك في قرار رئاسي نشر في الجريدة الرسمية.

وتم رفع الضريبة المقتطعة على ودائع العملة الأجنبية لستة أشهر من 18 إلى 20%، فيما رفعت الضريبة لسنة من 15 إلى 16%، بموجب القرار الذي بدأ العمل به الجمعة.

بالمقابل تم خفض الضريبة على عائدات الودائع بالليرة التركية لستة أشهر من 15 إلى 5%.

وخفضت الضريبة على الودائع لسنة من 12 إلى 3%، ومن 10% إلى صفر على الودائع لأكثر من سنة.

وساعدت هذه الأنباء الليرة على الانتعاش قليلا في أعقاب خسائر سابقة. وتم التداول بها عند 6,5 مقابل الدولار و7,6 لليورو.

وتراجعت قيمة #الليرة نحو 5% الخميس وتم التداول بها عند حوالى 6,7 للدولار، وسط مخاوف إثر الأنباء عن استقالة نائب حاكم البنك المركزي.

وتحدى البنك المركزي الضغوط لرفع نسبة الفائدة رغم تهاوي الليرة و#التضخم الذي ارتفع لنحو 16%.

وذكرت وسائل الإعلام التركية الخميس أن نائب حاكم البنك المركزي إركان كيليمجي سيغادر المنصب الذي تولاه للسنتين الماضيتين إلى منصب جديد في بنك تركيا للتنمية.

وبموجب القرار الجديد، سيختار الرئيس رجب طيب اردوغان شخصا يشغل المنصب الشاغر.

وكان كيليمجي أحد نواب الحاكم مراد جيتناكيا، وعددهم أربعة، من أعضاء لجنة السياسة النقدية التي تحدد نسب الفائدة.

ويرى المحللون أن زيادة نسبة الفائدة ضرورية لوقف أزمة الليرة، لكن أردوغان الذي وصف الفائدة مرة بأنها "أداة استغلال" يعارض مثل تلك الخطوة لتفادي إضعاف النمو.