.
.
.
.

انحدار العملة الإيرانية يتسارع.. 128 ألف ريال لكل دولار

نائب رئيس البرلمان الإيراني: الأوضاع تتجه للأسوأ

نشر في: آخر تحديث:

سجل الريال الإيراني مستوى قياسياً منخفضاً أمام الدولار الأميركي في السوق غير الرسمية اليوم الاثنين، وسط تدهور الوضع الاقتصادي وإعادة فرض الولايات المتحدة عقوبات على طهران.

وقال موقع بونباست.كوم (‭‭Bonbast.com‬‬) المتخصص في أسعار الصرف، والذي يتتبع السوق غير الرسمية، إنه جرى عرض الدولار بسعر يصل إلى 128 ألف ريال.

وشهدت العملة تقلبات لأشهر بسبب ضعف الاقتصاد والصعوبات المالية التي تواجهها البنوك المحلية، والطلب الكثيف على الدولار من الإيرانيين الذين يخشون انكماش صادرات البلاد من النفط وسلع أخرى نتيجة لانسحاب واشنطن من #الاتفاق_النووي المبرم في 2015، وإعادة فرض عقوبات أميركية على طهران.

وكان سعر #الدولار_الأميركي وصل في السوق الثانوية بالعاصمة الإيرانية طهران أمس الأحد، ولأول مرة بتاريخه إلى 12 ألف تومان (120 ألف ريال إيراني)، في حين حذر علي مطهري نائب رئيس البرلمان من وضع اقتصادي أسوأ.

وارتفعت أسعار العملات الأجنبية الأخرى الأحد أمام الريال الإيراني، حيث تخطى سعر #اليورو 13 ألف تومان (130 ألف ريال إيراني)، في حين وصل سعر #الجنيه_الإسترليني إلى 15 ألف تومان (150 ألف ريال إيراني).

وحذر مساعد رئيس #البرلمان_الإيراني علي مطهري في مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي من صعوبة الفترة الحالية قائلا: "لا يمكننا استيراد الدولار، والولايات المتحدة تحول دون ذلك، والبنوك أيضا لا تتجرأ على فعل ذلك، وتكلفة رسوم الشحن والتأمين على البضائع أصبحت مرتفعة جدا. الظروف أصبحت صعبة جدا".

وفقدت #العملة_الإيرانية أكثر من نصف قيمتها خلال الأشهر العشرة الماضية لاسيما بعد خروج الولايات المتحدة من #الاتفاق_النووي.

ولايزال #القرار_الأميركي الذي سيمنع تصدير #النفط_الإيراني للخارج لم يدخل حيز التنفيذ، حيث من المقرر حظر النفظ الإيراني تحديدا بتاريخ الرابع من نوفمبر المقبل.

ويتوقع محللون إيرانيون أن ينخفض تصدير النفط الإيراني إلى أقل من 700 ألف برميل يوميا، مؤكدين أنه لم يتبق أمام السلطات الإيرانية لحل الأزمة إلا الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة وقبول شروط وزارة الخارجية الأميركية الـ12، ومنها التفاوض حول الصواريخ الباليستية الإيرانية، وتدخلات طهران في شؤون دول الجوار والمنطقة.