.
.
.
.

كيف تفاعلت الأسهم الآسيوية مع تصعيد ترمب على الصين؟

نشر في: آخر تحديث:

شهدت #الأسواق_العالمية ردة فعل عكسية لمؤشرات الصين واليابان وكوريا الجنوبية مع فرض إدارة ترمب جولة جديدة من الرسوم الجمركية على الصين.

"ردة فعل أسواق الأسهم الآسيوية كانت غريبة".. هذا ما وصف به المحللون التفاعل العكسي لمؤشرات الصين واليابان وكوريا مع فرض إدارة ترمب جولة جديدة من الرسوم الجمركية على الصين.

فالمستثمرون اكتفوا من الذعر منذ بداية الحرب التجارية، متأملين بنجاح مفاوضات الصين والولايات المتحدة قبل نهاية العام الحالي.

أضف إلى ذلك المستويات السعرية المنخفضة جدا للأسهم الآسوية والتي لا يوجد مبرر لانخفاضها أكثر، لاسيما أنها استبقت إعلان الرسوم الفعلي.

وارتفعت الأسهم الصينية وسط توقعات بأن تتخذ الحكومة خطوات لتعويض الأثر السلبي للتعريفات الجمركية التي فرضتها واشنطن.

وقال جيم كريمر من سي.بي.سي إن المستثمرين يشعرون بقلق بالغ، "قد يكون الاقتصاد الأميركي على ما يرام، وكذلك أسواق الأسهم الأميركية، ولكن الصين؟ أرى مشاكل حقيقية ومخاوف حقيقية".

وأضاف كريمر "لقد انخفض سوق الأسهم الصينية إلى أدنى مستوى له منذ نوفمبر عام 2014. وفي الواقع ، انخفض بنسبة 20%، حتى الآن، ولا أعتقد أنه وجد القاع بعد".

بالمقابل، ارتفع المؤشر نيكي الياباني اليوم الثلاثاء، مسجلا أعلى مستوى إغلاق منذ أول فبراير شباط في اتجاه صعودي قادته شركات التأمين بفضل ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأميركية.

وفي التفاصيل، فرض الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، رسوماً بنسبة 10% على واردات صينية بنحو 200 مليار دولار.

ستدخل حيز التنفيذ في الـ24 من سبتمبر الجاري وسترتفع إلى 25% بنهاية العام الحالي.

واستثنى ترمب من هذه الرسوم ساعات "آبل" الذكية وسلعا استهلاكية أخرى كخوذات سائقي الدراجات ومقاعد الأطفال في السيارات.

وحذر الرئيس الأميركي الصين من الرد بإجراءات انتقامية ضد المزارعين الأميركيين أو الصناعات الأميركية.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات الانتقامية ستؤدي الى الدخول الفوري للمرحلة الثالثة وهي فرض رسوم على واردات إضافية بقيمة 267 مليار دولار.