.
.
.
.

أكبر مكاسب للأسهم الصينية منذ مارس 2016.. لهذا السبب

نشر في: آخر تحديث:

قفزت الأسهم الصينية بأعلى نسبة لها في أكثر من عامين ونصف بعد أن تحرك كبار المسؤولين لدعم الاقتصاد وتقديم الدعم للقطاع الخاص، إضافة إلى إعلان الحكومة عن تخفيض الضرائب على الأفراد.

وقد لامست مكاسب مؤشر "Shanghai Composite" الـ5% خلال الجلسة، وهو أكبر ارتفاع منذ مارس من عام 2016، مستمرا بتحقيق المكاسب التي حققها يوم الجمعة والبالغة 2.6%.

وجاءت التصريحات الإيجابية من الحكومة، والبنك المركزي، ورؤساء البنوك وشركات التأمين، ومسؤولي البورصة، في تحرك منسّق للسيطرة على تراجعات السوق لاسيما بعد الإعلان عن أرقام نمو الناتج المحلي المخيبة.

وسجلت #الصين تباطؤا في نموها الاقتصادي إلى 6,5% في الفصل الثالث من السنة، أدنى مستوياته الفصلية منذ تسع سنوات، بحسب الأرقام الحكومية الصادرة الجمعة الماضية، فيما تشتد #الحرب_التجارية مع الولايات المتحدة وتواصل الاستثمارات المراوحة.

وفي ظل الأوضاع القاتمة القائمة، بلغ إجمالي الناتج الداخلي لثاني أكبر قوة في العالم المستوى الذي توقعته مجموعة من 12 محللا استطلعتهم وكالة فرانس برس، وبذلك يكون النمو تباطأ بشكل واضح بعدما قاوم في الفصلين الأول 6,8% والثاني 6,7%.

وتعتبر هذه أضعف وتيرة نمو للعملاق الآسيوي منذ الفصل الأول من العام 2009، حين طالت الأزمة المالية #الأسواق_العالمية وأدت إلى إغلاق العديد من الأسواق في وجه الصادرات الصينية.

وإن كانت الأرقام الرسمية عن إجمالي الناتج الداخلي الصيني تقابل أحيانا بالتشكيك، إلا أن الأسواق العالمية تتابعها عن كثب.