.
.
.
.

الأسهم المصرية تتجاهل المحفزات وتنتقل إلى المربع الأحمر

نشر في: آخر تحديث:

سيطر الأداء العرضي المائل للهبوط على مؤشرات #البورصة_المصرية خلال تداولات الأسبوع الذي انتهى بتباين في إغلاق المؤشرات التي تراجعت باستثناء المؤشر الثلاثيني، متجاهلة الأخبار الإيجابية التي أعلنتها الحكومة وخاصة فيما يتعلق ببرنامج الطروحات الحكومية الذي من المقرر أن يبدأ في مارس المقبل.

ووفقاً لبيانات البورصة المصرية، وعلى مستوى جلسات الأسبوع الماضي، تراجع رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة فاقداً نحو 3.5 مليار جنيه بنسبة انخفاض تقدر بنحو 0.45% بعدما تراجع من مستوى 765.1 مليار جنيه في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي إلى مستوى 761.6 مليار جنيه بنهاية تعاملات جلسة أمس الخميس.

وعلى صعيد المؤشرات، سجل المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" ارتفاعاً بنسبة 0.86% مضيفاً نحو 115 نقطة بعدما ارتفع من مستوى 13367 نقطة في إقفال تعاملات الأسبوع الماضي ليسجل مستوى 13482 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع الجاري.

وفي المقابل، انخفض مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" بنسبة 2% فاقداً نحو 14 نقطة بعدما تراجع من مستوى 687 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي إلى مستوى 673 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة أمس الخميس.

أيضاً تراجع المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" بنسبة 1.56% فاقداً نحو 27 نقطة بعدما انخفض من مستوى 1724 نقطة في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي إلى نحو 1697 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع الجاري.

وخلال تعاملات الأسبوع الجاري، صعد سهم البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر بين أسهم المؤشر الرئيسي بنسبة 7.9% عند مستوى 80 جنيهاً، مسجلاً بذلك أعلى مستوى خلال شهرين.

وبلغت قيمة التداول على السهم نحو 316.3 مليون جنيه، من خلال 4.08 مليون سهم.

وفي تصريحات أمس، قال رئيس البورصة المصرية، محمد فريد، إنه ستتم إتاحة وتفعيل المزيد من الأدوات والمنتجات المالية لتعزيز التداول والسيولة بالبورصة المصرية.

وأكد أنه يتم العمل على تنويع الخيارات الاستثمارية أمام جميع فئات المستثمرين. وأضاف: "نحتاج إلى إعادة هيكلة مؤشرات البورصة المصرية، وتقديم بعض المؤشرات الجديدة للتركيز على بعض القطاعات، كما يتعين تقديم مؤشرات تعكس بالأساس العوامل المالية المختلفة".

كما تسعى البورصة إلى تدشين مؤشر جديد ليعكس توزيعات أرباح الشركات المقيدة. وأوضح "فريد" أن المؤشر الجديد يهدف إلى تلبية احتياجات شريحة من المستثمرين وجذب نوعية جديدة مهتمة بتوزيعات أرباح الشركات.

وأنهت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات جلسة أمس الخميس، على تراجع بضغط مبيعات المستثمرين الأجانب، وتراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.2% متجاهلا ارتفاع سهم البنك التجاري الدولي.