.
.
.
.

تداول تجري تغييرات جوهرية على نمو– السوق الموازية

التغييرات سيتم تطبيقها خلال الربعين الأول والثاني من 2019

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت شركة السوق المالية السعودية "تداول" اليوم عن إطلاق عدد من التغييرات الجوهرية على نمو – السوق الموازية والتي تهدف من خلالها إلى تطوير السوق الموازية وزيادة عدد الشركات المدرجة فيها والسيولة المتداولة.

وتأتي هذه التغييرات التي سيتم تطبيقها خلال الربعين الأول والثاني من هذا العام، ضمن خطة تداول وهيئة السوق المالية لتطوير نمو – السوق الموازية وجعلها منصة جاذبة للشركات التي ترغب بالإدراج فيها بشروط أكثر مرونة.

وتأتي هذه التغييرات بعد مرور عامين على إطلاق نمو - السوق الموازية لدعم الشركات ومنها الشركات الصغيرة والمتوسطة والتي تعتبر رافداً رئيسياً للاقتصاد الوطني وتمكينها من الإدراج في السوق المالية بمرونة أكبر.

وتشمل التغييرات في المرحلة الأولى السماح للشركات بالإدراج المباشر في نمو- السوق الموازية من غير عملية اكتتاب، وتحديد آلية انتقال منظمة للشركات من السوق الموازية إلى السوق الرئيسية، إضافة إلى تحويل التقارير المالية من ربع سنوية إلى نصف سنوية، وتحديث آلية الطرح عن طريق تحديث الحد الأدنى للسيولة للإدراج، وتقليل الحد الأدنى للصفقات العادية، وإنشاء مؤشر السوق الموازية ذي الحد الأعلى.

أما التغييرات في المرحلة الثانية فتشمل إدراج صناديق الاستثمار المغلقة المتداولة وصناديق الاستثمار العقارية المتداولة (ريتس) في السوق الموازية، وتطبيق حدود التذبذب السعري وتخصيص صندوق خاص للبحوث والدراسات التحليلية.

وفي هذا الصدد، قال المهندس خالد بن عبد الله الحصان، المدير التنفيذي لشركة السوق المالية السعودية (تداول): "تأتي هذه التغييرات ضمن خطة تداول الاستراتيجية لتطوير نمو - السوق الموازية وجعلها منصة جاذبة وأكثر مرونة سواء للشركات الراغبة بالإدراج أو للمستثمرين على حد سواء، وذلك بعد مراقبة السوق في العامين السابقين وأخذ آراء كافة المتعاملين فيه".

وأكمل: "وتتزامن هذه التغييرات مع انضمام السوق المالية في المؤشرات العالمية بدءاً بإدراج السوق المالية في مؤشر فوتسي راسل ومؤشر أس آند بي في شهر مارس القادم، يليه الإدراج في مؤشر إم أس سي آي للأسواق الناشئة في شهر مايو، والتي من شأنها تعزيز مكانة السوق المالية بين الأسواق العالمية".

يذكر أن هذه التغييرات هي ضمن خطط تطوير السوق المالية تحقيقاً لأهداف برنامج (تطوير القطاع المالي) أحد البرامج الرئيسية لرؤية المملكة 2030، والتي أكدت ضرورة بناء سوق مالية متقدمة ومنفتحة على العالم، مما يزيد فرص التمويل ويعزز القدرات والإمكانيات الاقتصادية والاستثمارية للشركات في المملكة، الذي من شأنه توفير العديد من الأدوات والفرص الاستثمارية المطورة والمتنوعة لكافة المشاركين والمتعاملين في السوق المالية.