.
.
.
.

مفاجأة.. هذا ما فعلته 4 مليارات دولار بالجنيه المصري؟

انتعاش صادرات الغاز وعائدات السياحة واستثمارات أذون الخزانة

نشر في: آخر تحديث:

فسر رئيس الجمعية المصرية للاستثمار المباشر سابقا، هاني توفيق، تراجع #الدولار وارتفاع سعر صرف #الجنيه المصري، في الفترة الأخيرة، بأسباب تتعلق بسد الفجوة الحاصلة في توفر الدولار لدى #البنوك المصرية.

وأشار توفيق في مقابلة مع "العربية" إلى ثلاثة عوامل رئيسية، تتلخص بزيادة دخل #السياحة وزيادة دخل صادرات الغاز المصرية، بجانب تدفق الأموال المتجهة للأسواق الناشئة، نحو شراء أذونات خزانة مصرية.

وحذر من عدم استمرار هذه الوتيرة في الارتفاع للجنيه المصري، بسبب بقاء نفس التحديات التي تواجه العملة المصرية ماثلة.

وأوضح أن دخول 4 مليارات دولار في الفترة الماضية إلى البنوك المصرية، من جراء زيادة صادرات الغاز ودخل السياحة، واستثمارات أذون الخزانة، وغيرها من المصادر، تسببت بشكل واضح في سد الفجوة التي كانت حاصلة بعجز في توفر الدولار.

وأشار إلى فجوة كانت تقدر بنحو 5.5 مليار دولار، في توفر الدولار لدى البنوك خلال بداية العام الحالي، وكان توفر الدولار في البنوك هو السبب الأكثر وضوحا، لتخفيف الضغط على العملة المحلية.

وكان #الجنيه_المصري ارتفع الأحد الماضي إلى أعلى مستوياته في أكثر من عامين، مدعوماً بزيادة تدفقات #الأموال_الأجنبية على البلاد.

وجرى تداول العملة بسعر 17.34 جنيه للدولار الأحد، لتزيد أكثر من 3% مقارنة مع مستوى 17.86 الذي سجلته في 22 يناير حين بدأت أحدث موجة صعود لها.

ويعود ارتفاع التدفقات النقدية في جزء كبير منه إلى تخلي #مصر عن آلية تحويل أموال المستثمرين الأجانب، والتي كانت تضمن للمستثمرين الراغبين في بيع ما بحوزتهم من أوراق مالية حكومية تحويل أموالهم إلى الخارج بالدولار.