.
.
.
.

خسائر بـ5% للأسهم التركية على خلفية مبيعات قوية للأجانب

عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات ترتفع إلى أكثر من 18%

نشر في: آخر تحديث:

هبط مؤشر الأسهم الرئيسي في #تركيا 5% إلى أدنى مستوياته منذ منتصف يناير كانون الثاني اليوم الأربعاء، في الوقت الذي يقول فيه محللون إن المستثمرين الأجانب المحتاجين لليرة تدافعوا لبيع الأسهم والسندات.

وارتفعت عوائد #سندات_الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات إلى أكثر من 18%، في حين هوى مؤشر قطاع البنوك التركي 7%.

وقالت مصادر لرويترز إن #بنوك_تركيا بدأت تحجب السيولة بالليرة في سوق المبادلة بلندن وستواصل ذلك حتى الانتخابات المحلية المقررة يوم الأحد على الأقل، مما دفع بمعدل مقايضة الليرة الليلة الماضية إلى الألف بالمئة في لندن.

وأفاد محلل لسوق الأسهم بشركة وساطة "بدأ المستثمرون الأجانب الذين يلجأون في العادة إلى الليرة عبر سوق المبادلة في البيع الآن بسبب الطلب على الليرة. وهم يخرجون من السندات أيضا".

وارتفع العائد على سندات الخزانة القياسية لأجل عشر سنوات إلى 18.23 بالمئة من 17.35 بالمئة أمس الثلاثاء. وارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل عامين إلى 20.53 بالمئة من 19.98 بالمئة.

تجدر الإشارة إلى أن #العملة_التركية "الليرة" قد هوت بنسبة 40% مقابل الدولار في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2018.

وكان هذا التراجع طاحنا بالنسبة للعديد من الشركات التي اقترضت باليورو أو الدولارات: فقد بلغت ديون الشركات بالعملات الأجنبية أكثر من 35% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2018.

ومنذ ذلك الحين، تقدمت مئات الشركات عن التقديم بطلب للحصول على "اتفاق"، يضمن إعادة جدولة الديون التي أقرتها المحكمة، بما يسمح لها بتجنب إعلان الإفلاس.

ومن بين هذه الشركات تأتي شركات ذات علامات تجارية تركية شهيرة مثل شركة Gloria Jean's Coffees التي يملكها حاجي سعيد، وهي سلسلة مقاه وكافيتريا عريقة أسسها شقيقان يصنعان بقلاوة منذ عام 1968.

وأصبح المدى الكامل للضرر أكثر وضوحًا في 11 من مارس الجاري، عندما أفصحت تركيا عن أحدث أرقام الناتج المحلي الإجمالي.

وأظهرت الأرقام أن الاقتصاد التركي تقلص بنسبة 3% في الربع الرابع من عام 2018، مقارنة بعام سابق. والملفت أن هذا السقوط يعد أكثر حدة مما كان متوقعا.