.
.
.
.

تقرير: مخاطر ديون لبنان ترفع العائد على سنداتها الدولارية

كبيتال إيكونوميكس: الحل الوحيد لأزمة الدين اللبنانية هو إعادة هيكلته

نشر في: آخر تحديث:

قالت كبيتال ايكونوميكس، في تقرير لها، إن المخاطر التي يواجهها الاقتصاد اللبناني أدى إلى زيادة علاوة المخاطر على سنداتها الدولارية، وهو ما يعكس التخوفات التي تحيط بالمستثمرين حول أداء الاقتصاد في البلد الذي يشرع في تنفيذ خطه لانتشال الاقتصاد من عواقب وخيمة.

وأوضح التقرير أن علاوة المخاطر (الفرق بين مؤشر جي بي مورغان لبنان للسندات، وأدوات الدين الأميركية لنفس الفترة)، وصل إلى 930 نقطة في وقت سابق من هذا الأسبوع، مقترباً من المستوى الذي سجله نهاية العام الماضي الذي يعد أعلى مستوى منذ عدة سنوات.

وأوضح التقرير أن المستثمرين متخوفون من الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، والتي قد يتأثر لبنان بها أيضا، وداخليا، يتخوفون من عدم تمكن الحكومة في تطبيق الإجراءات التقشفية.

ووافق مجلس الوزراء اللبناني الشهر الماضي على موازنة عام 2019، والتي تستهدف خفض عجز الموازنة من 11.5% من الناتج المحلي الإجمالي إلى 7.6%، لكن المخاطر تتمثل في أن البرلمان لم يوافق عليها حتى الآن، وفقا للتقرير.

وأوضح التقرير أن الخطة أيضا التي وضعتها الحكومة لإصلاح شركة الكهرباء الحكومية، تعتبر صعبة التطبيق أو تمثل تحديا كبيرا وفقا للمشرعين في البلد.

وأشار إلى أن الحكومة تسعى إلى تخفيض الدين العام ليصل إلى 40% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2021.

وأوضحت أن الزيادة في تكلفة الاقتراض خلال الـ18 شهرا الماضية، يعني أن وضع الدين غير مستقر على نحو متزايد، مؤكدا أن الحل الوحيد لأزمة الدين اللبنانية هو إعادة هيكلته.