بنك أوف أميركا: البنوك المركزية تفقد فعالية أدواتها

توقع خفضين للفائدة الأميركية حتى نهاية العام الحالي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

توقع أثاناسيوس فامفاكيدس، رئيس استراتيجيات العملات الرئيسية لدى "بنك أوف أميركا ميريل لينش" خفضين للفائدة على الدولار الأميركي قبل نهاية العام الحالي في اجتماعي سبتمبر وديسمبر من قبل مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي).

وقال فامفاكيدس في مقابلة مع "العربية" إن إجراءات البنوك المركزي لخفض الفائدة لم تعد فعّالة كما السابق، مؤكداً أن "الأسواق تتوقع أربعة تخفيضات من اليوم حتى نهاية العام المقبل. ولكن مهما كانت نظرتنا وتوقعاتنا علينا أن نعترف أن الفيدرالي هذا العام مختلف عن فيدرالي العام الماضي، فالعام الماضي كان يرفع أسعار الفائدة على الإقراض وهذا العام يخفضها، مع العلم أن الاقتصاد الأميركي لم يختلف عن العام الماضي".

مادة اعلانية

وفي حديثه عن مؤشرات الاقتصاد الأميركي قال "إننا قريبون من مرحلة التوظيف الكامل، والتضخم قريب من هدفنا، وبعض المؤشرات الاقتصادية حتى أفضل من التوقعات" مؤكداً أن ارتفاع المخاطر المتعلق بسياسة أميركا التجارية، لا يمكن للفيدرالي القيام بشيء تجاهه، لينبه إلى مشكلة في التواصل و"لقد شل الفيدرالي في التفسير للأسواق سبب تغيير سياسته من الرفع إلى الخفض. وممكن أن نناقش أنهم رفعوا أكثر من اللازم العام الماضي وهذا واضح، لكن ما سبب تخفيض الفائدة هذا العام رغم أن الاقتصاد جيد".

وحول السيناريوهات المحتملة لحركة الفائدة على الدولار الأميركي، قال إنه "من الممكن أن نناقش أنهم قد يخفضوا الفائدة مرتين لضمان استبعاد تأثير المخاطر، ولكن لا يمكن أن نفسر ذلك إذا بدأوا بمرحلة خفض طويلة للفائدة. وفي الحقيقة الكثير من البنوك المركزية أجبرت على خفض الفائدة لأن الفيدرالي فعلها، وهذا بالضبط ما سيعطل السياسة النقدية ويجعلها أقل فعالية، فأصبحت في لعبة كل أطرافها خسرت قدرتها على التأثير لأنها استهلكت كل أدواتها".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.