.
.
.
.

أونصة الذهب تنهي الشهر بمكاسب 7.5%

الذهب يسجل مكاسب لرابع شهر على التوالي بدعم من مخاوف التباطؤ والتجارة

نشر في: آخر تحديث:

تراجعت أسعار الذهب، الجمعة، مع صعود أسواق الأسهم وعوائد سندات الخزانة الأميركية، لكنها سجلت رابع مكاسب شهرية على التوالي، بينما دفعت المخاوف من ركود عالمي وحالة عدم اليقين التي تحيط بعلاقات التجارة بين الولايات المتحدة والصين المستثمرين إلى شراء الأصول الاستثمارية الآمنة.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 1520.39 دولار للأوقية (الأونصة) في نهاية جلسة التداول، لكنه ينهي الشهر على مكاسب بحوالي 7.5 بالمئة.

وهبطت العقود الأميركية للذهب 0.5 بالمئة لتبلغ عند التسوية 1529.40 دولار للأوقية.

وقالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الجمعة، إن المفاوضين التجاريين الأميركيين والصينيين على اتصال فعال بعد يوم من مناقشة الجانبين الجولة القادمة من مفاوضات التجارة المباشرة التي ستعقد في سبتمبر أيلول.

وكانت وزارة التجارة الصينية قالت يوم الخميس إن الجانبين يناقشان جولة اجتماعات سبتمبر أيلول، لكنها أضافت أن من المهم أن تلغي واشنطن زيادة في الرسوم الجمركية.

وساعدت دلائل إيجابية على صعيد التجارة أيضا في رفع الأسهم العالمية إلى أعلى مستوى في أسبوع، وهو ما قيد مكاسب المعدن النفيس.

وساهم تصعيد في الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم وتزايد المخاوف من تباطؤ عالمي في صعود أسعار الذهب بأكثر من 100 دولار في أغسطس آب.

وأثار انعكاس منحنى العائد الأميركي مؤخرا، والذي فيه تكون عوائد السندات القصيرة الأجل أعلى من عوائد السندات الطويلة الأجل، قلقا بين المستثمرين لأنه غالبا ما يسبق ركودا.

ومن ناحية أخرى، يتوقع كثير من المحللين أن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الشهر القادم لتحفيز الاقتصاد.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 18.30 دولار للأوقية، مسجلة أكبر مكاسب شهرية من حيث النسبة المئوية منذ يونيو حزيران 2016، مع صعودها 12 بالمئة في أغسطس آب.

وصعد البلاتين 1.7 بالمئة إلى 932.03 دولار للأوقية، بينما قفز البلاديوم 3.8 بالمئة إلى 1531.04 دولار للأوقية.