.
.
.
.

أزمة "جونسون آند جونسون" تهوي بالأسهم الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

أغلقت بورصة وول ستريت منخفضة الجمعة بفعل خسائر كبيرة لأسهم "جونسون آند جونسون" وبوينغ إلى جانب بيانات اقتصادية قاتمة من الصين، وهو ما قلص شهية المستثمرين للمخاطرة وغطى على أرباح إيجابية من بضع شركات.

وتأتي الضغوط على سهم شركة "جونسون آند جونسون" المصنعة لمستحضرات العناية بالطفل، بعد تجدد أزمة وجود كميات ضئيلة من مادة الأسبستوس المسرطنة، التي تحظرها منظمة الصحة العالمية، في بودرة الأطفال التي تشتهر بإنتاجها الشركة.

وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول منخفضا 255.68 نقطة، أو 0.95 بالمئة، إلى 26770.20 نقطة بينما تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز500 الأوسع نطاقا 11.75 نقطة، أو 0.39 بالمئة، ليغلق عند 2986.20 نقطة.

وأغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضا 67.31 نقطة، أو 0.83 بالمئة، إلى 8089.54 نقطة.

وعلى مدار الأسبوع صعد المؤشران ستاندرد اند بورز وناسداك 0.54 بالمئة و0.40 بالمئة على الترتيب بينما تراجع داو جونز 0.17 بالمئة.

وكان تقرير نشرته "رويترز" العام الماضي، بشأن وجود مادة الأسبستوس في بودرة أطفال "جونسون آند جونسون" هوى بسهم الشركة بنسبة بلغت 10 بالمئة، بعد تضرر الشركة من عمليات بيع تعد الأسوأ خلال 16 عاما.

وفي الأيام القليلة الماضية، ترددت أنباء عن سحب الشركة لمنتجات لها من الأسواق.