.
.
.
.

الأسهم السعودية تغلق متراجعة.. وترقب نتائج أقوى لسابك

نشر في: آخر تحديث:

أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية، تداولات اليوم الثلاثاء متراجعا 0.15% ليفقد 12.39 نقطة ويغلق عند 8166.08 نقطة بتداولات 3.2 مليار ريال.

واستقر سهم أرامكو السعودية عند 34.25 ريال للسهم، بتداولات بلغت قيمتها 248.79 مليون ريال.

وتشهد السوق في جلستي اليوم والأمس ضغوطاً قوية بسبب المخاوف الناشئة عن فيروس الصين "كورونا الجديد" التي تجتاح معظم أسواق العالم.

وكان مؤشر سوق الأسهم السعودية خسر 1.8% الاثنين، كما تلقت الأسهم الأميركية في نفس اليوم ضربة هي الأقوى منذ ثلاثة أشهر، فيما شهدت الأسهم الأوروبية أسوأ أيامها منذ 3 أشهر ثم عادت للتعافي الثلاثاء.

ووصف حسين الرقيب مدير مركز زاد للاستشارات، في مقابلة مع "العربية" نتائج الشركات في الربع الأخير من العام الماضي، بأنه "من أسوأ الفصول حتى على صعيد القطاع المصرفي".

وقال الرقيب إن النتائج المالية أظهرت أن "البنوك لم تستفد كثيراً من طرح أرامكو، ولم تزل تواجه مشكلة زيادة المخصصات، وسوف تستمر المخصصات بالظهور في نتائج المصارف".

وأضاف أن المبالغ الكبيرة التي ضخت من البنوك في قطاع التمويل السكني، لآجال طويلة، سيكون لها تأثير إيجابي، وانعكاسات سلبية على المدى البعيد من حيث تقليل القدرة الشرائية للمقترضين بعد أن سمحت مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" بسقف 65% من الراتب كأقساط لسداد التمويل السكني.

وأشار إلى تأثير هذا النوع من التمويل، على القوة الشرائية للمقترض، وارتفاع أسعار العقارات السكنية بسبب هذا الضخ الكبير من التمويل، وسوف ترتفع أسعار المساكن أكثر مما كانت عليه.

وحول تأثيرات فيروس كورونا على النفط، قال الرقيب إن معامل الارتباط بين النفط والسوق السعودية، كان يظهر دلالة عكسية، ولم يتأثر السوق بأسعار النفط في الفترة الماضية، لكن التراجع كان واضحاً بسبب المخاوف الناشئة عن فيروس كورونا.

كما أرجع الهبوط في مؤشر سوق الأسهم السعودية، إلى النتائج التي أعلنت خلال الأيام الماضية، متوقعاً أن تكون "نتائج سابك أعلى في الربع الرابع 2019 وذلك بسبب وجود مخصص بأكثر من 1.25 مليار ريال في الربع الثالث، وهو ما سيعطي دفعة قوية لأداء السوق في المرحلة المقبلة".

وقال إن التوقعات باتت ترجح أكثر انخفاض نتائج الشركات التي لم تعلن بعد عن بيانات الربع الرابع من العام الماضي.