.
.
.
.

من أقصى الشرق حتى الغرب.. تحذيرات أبل تنال من أسهم التكنولوجيا

نشر في: آخر تحديث:

انخفضت الأسهم الأوروبية، اليوم الثلاثاء، بعدما نال تحذير من أبل بشأن الإيرادات من قطاع التكنولوجيا، بما يبرز تأثير تفشي فيروس كورونا على الطلب والإمدادات عالميا.

وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8% بحلول الساعة 08:03 بتوقيت غرينتش بعدما أغلق على مستوى قياسي مرتفع أمس الاثنين إثر استحداث الصين إجراءات تحفيز جديدة لتخفيف الأثر الاقتصادي للفيروس.

لكن تحذير أبل من أنها لن تحقق توقعات المبيعات لربع السنة المنتهي في مارس آذار بسبب الفيروس إلى جانب أنباء عن تعاف أقل من المتوقع بمصانع الشركة في الصين قوض التفاؤل سريعا.

ونزلت أسهم أبل المدرجة في فرانكفورت أكثر من 6% بينما فقد سهم اس.تي ميكرو-إلكترونيكس 4% وديالوج لأشباه الموصلات 4.9%.

وهبط المؤشر داكس الألماني الغني بأسهم شركات التكنولوجيا 0.9%، بينما فقد المؤشر الفرعي الأوروبي لقطاع التكنولوجيا 1.5%.

وعلى صعيد آخر، تراجعت الأسهم اليابانية، اليوم الثلاثاء، ليغلق المؤشر توبكس الأوسع نطاقا عند أدنى مستوياته فيما يقرب من أربعة أشهر، إذ باع المستثمرون أسهم شركات التكنولوجيا بعد تحذير أبل.

ونزل المؤشر نيكي القياسي 1.4% إلى أدنى مستوى في أسبوعين عند 23193.80 نقطة، في حين هبط توبكس 1.3 بالمئة ليسجل 1665.71 نقطة، أقل مستوى إغلاق له منذ أواخر أكتوبر.

وتراجعت جميع مؤشرات القطاعات في بورصة طوكيو للأسهم إلا واحدا، مع تكبد قطاعات الآلات الكهربائية ومنتجات المعادن والآلات الصناعية أشد الخسائر.

كانت أبل أبلغت المستثمرين في ساعة متأخرة أمس الاثنين أن منشآتها التصنيعية في الصين التي تنتج الهاتف آيفون وإلكترونيات أخرى قد استأنفت العمل، لكن العودة تمضي بوتيرة أبطأ من المتوقع.

ومن بين مورديها اليابانيين، هبط سهم موراتا لصناعة المكونات 3.4% وتايو يودن التي تنتج المكثفات السيراميكية 5.7% في حين فقد سهم تي.دي.كيه كورب للبطاريات 4.2%.

وتضررت ثقة السوق أيضا بأنباء أن إدارة ترامب تبحث تغيير القواعد الأمريكية لكي تستطيع منع شحنات الرقائق إلى هواوي تكنولوجيز من شركات مثل تي.إس.إم.سي

انخفضت الأسهم الأوروبية، اليوم الثلاثاء، بعدما نال تحذير من أبل بشأن الإيرادات من قطاع التكنولوجيا، بما يبرز تأثير تفشي فيروس كورونا على الطلب والإمدادات عالميا.

وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8% بحلول الساعة 08:03 بتوقيت غرينتش بعدما أغلق على مستوى قياسي مرتفع أمس الاثنين إثر استحداث الصين إجراءات تحفيز جديدة لتخفيف الأثر الاقتصادي للفيروس.

لكن تحذير أبل من أنها لن تحقق توقعات المبيعات لربع السنة المنتهي في مارس آذار بسبب الفيروس إلى جانب أنباء عن تعاف أقل من المتوقع بمصانع الشركة في الصين قوض التفاؤل سريعا.

ونزلت أسهم أبل المدرجة في فرانكفورت أكثر من 6% بينما فقد سهم اس.تي ميكرو-إلكترونيكس 4% وديالوج لأشباه الموصلات 4.9%.

وهبط المؤشر داكس الألماني الغني بأسهم شركات التكنولوجيا 0.9%، بينما فقد المؤشر الفرعي الأوروبي لقطاع التكنولوجيا 1.5%.

وعلى صعيد آخر، تراجعت الأسهم اليابانية، اليوم الثلاثاء، ليغلق المؤشر توبكس الأوسع نطاقا عند أدنى مستوياته فيما يقرب من أربعة أشهر، إذ باع المستثمرون أسهم شركات التكنولوجيا بعد تحذير أبل.

ونزل المؤشر نيكي القياسي 1.4% إلى أدنى مستوى في أسبوعين عند 23193.80 نقطة، في حين هبط توبكس 1.3 بالمئة ليسجل 1665.71 نقطة، أقل مستوى إغلاق له منذ أواخر أكتوبر.

وتراجعت جميع مؤشرات القطاعات في بورصة طوكيو للأسهم إلا واحدا، مع تكبد قطاعات الآلات الكهربائية ومنتجات المعادن والآلات الصناعية أشد الخسائر.

كانت أبل أبلغت المستثمرين في ساعة متأخرة أمس الاثنين أن منشآتها التصنيعية في الصين التي تنتج الهاتف آيفون وإلكترونيات أخرى قد استأنفت العمل، لكن العودة تمضي بوتيرة أبطأ من المتوقع.

ومن بين مورديها اليابانيين، هبط سهم موراتا لصناعة المكونات 3.4% وتايو يودن التي تنتج المكثفات السيراميكية 5.7% في حين فقد سهم تي.دي.كيه كورب للبطاريات 4.2%.

وتضررت ثقة السوق أيضا بأنباء أن إدارة ترمب تبحث تغيير القواعد الأميركية لكي تستطيع منع شحنات الرقائق إلى هواوي تكنولوجيز من شركات مثل تي.إس.إم.سي التايوانية، أكبر مقاول لتصنيع الرقائق في العالم.

وهوى سهم طوكيو إلكترون لمعدات أشباه الموصلات 4.8%، في حين انخفض سهم أدفانتست لمعدات اختبار أشباه الموصلات 5.8%.

التايوانية، أكبر مقاول لتصنيع الرقائق في العالم.

وهوى سهم طوكيو إلكترون لمعدات أشباه الموصلات 4.8%، في حين انخفض سهم أدفانتست لمعدات اختبار أشباه الموصلات 5.8%.