.
.
.
.

كورونا يعيد الفزع للأسهم الخليجية.. وأسواق الإمارات الأكثر خسارة

الخفض المفاجئ لأسعار الفائدة زاد مخاوف المستثمرين

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من الضغوط الشديدة التي تتعرض لها بورصات المنطقة والعالم، استقر سهم عملاق النفط شركة أرامكو السعودية، بتداولات اليوم الأربعاء دون تغير، ليغلق عند نفس مستوى الأمس بسعر 33.05 ريال، وبقيمة تداولات بلغت 272.62 مليون ريال.

ونجح مؤشر السوق المالية السعودية في تقليص الخسائر، لينهي الجلسة متراجعاً بنسبة 0.42% ويفقد 32 نقطة إلى مستوى 7524 نقطة، بقيمة تداولات يومية بلغت 4.29 مليار ريال.

وشهدت أغلب أسهم البورصات العربية تراجعاً، بقيادة الأسهم الإماراتية التي هبط مؤشريها عند الإغلاق بنسب تجاوزت 2%.

ورغم المحفزات الاقتصادية التي جرى الإعلان عنها أمس، فإن الخفض المفاجئ لأسعار الفائدة زاد مخاوف المستثمرين بشأن حجم آثار فيروس كورونا على الاقتصاد.

وأغلق مؤشر سوق دبي المالي متراجعا بنسبة 2.24% ليغلق عند 2479.4 نقطة، فيما تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 2.84% ليغلق عند 4669.66 نقطة.

وزاد مؤشر السوق الأول الكويتي من خسائره لتصل إلى 0.98% ليغلق عند 6452.34 نقطة، وتراجع مؤشر سوق قطر بنسبة 0.13% إلى 9246.55 نقطة، وقلص مؤشر سوق البحرين من الخسائر لتصل إلى 0.52% مقارنة بنسبة 1.17% فقدها ببداية التعاملات، وأغلق عند 1629.5 نقطة.

وكان سوق مسقط هو المرتفع الوحيد بين الأسواق العربية، إذ حقق مكاسب قدرها 0.13% ليصل إلى 4101.59 نقطة.

وعمق مؤشر البورصة المصرية الرئيسي من خسائره بعد نحو 3 ساعات من التداولات، ليتراجع بنسبة 1.89% إلى 12185.12 نقطة.

وقال رئيس إدارة الأصول في شركة ضمان للاستثمار علي العدو، في مقابلة مع "العربية"، إن البنوك المركزية تدعم الأسواق عبر خفض الفائدة خاصة مع شح السيولة المتوقع في الفترة القادمة إلا أن هذه الخطوة غير كافية والمرض لم نجد له حلا بعد وحتى الخطوات التي تتخذ للسيطرة على المرض تؤثر على الاقتصاد.

وأضاف أن المستثمرين يترقبون التحركات الحكومية، إلا أنه وبالرغم من ذلك فإن سلسلة الإمدادات العالمية لم تصل طاقتها التي كانت قبل الأزمة وبدء تفشي فيروس كورونا.

ولفت إلى أن الأسواق تحتاج استثمارات حكومية أو ضخ سيولة في اقتصادات محددة، وبالرغم من ذلك يبقى السؤال الأهم كيفية محاربة المرض والسيطرة عليه.

ولفت إلى أنه مع قيام البنوك المركزية الخليجية بخفض الفائدة فإن هوامش الفوائد لدى البنوك ستتعرض للضغط، حيث يؤثر خفض الفائدة 0.5%، بنحو 7 إلى 10%، على أرباح المصارف وهي تأتي على فترة 6 أشهر وليس الربع الأول.

وهوت الأسهم الأميركية، أمس الثلاثاء، وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضاً 785.91 نقطة، أو 2.94%، إلى 25917.41 نقطة، بينما هبط المؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 86.86 نقطة، أو 2.81%، ليغلق عند 3003.37 نقطة.

وأغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضاً 268.08 نقطة، أو 2.99%، إلى 8684.09 نقطة.