.
.
.
.

إيقاف تداولات بورصة وول ستريت بعد هبوط "نادر" بـ7%

مؤشر "داو جونز" للأسهم الأميركية يخسر 2000 نقطة عند الافتتاح

نشر في: آخر تحديث:

أوقفت التداولات في بورصة وول ستريت الأميركية بعد تراجعها 7%، إثر افتتاح كارثي تراجعت فيه جميع مؤشرات "وول ستريت".

وخسر مؤشر "داو جونز" للأسهم الأميركية 2000 نقطة عند الافتتاح، فيما يمكن تسميته بالهبوط النادر.

وقرر تعليق التداول بالبورصة الأميركية فور بدء المعاملات اليوم الاثنين، إذ نزل المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بـ7%، مما أدى لوقف تلقائي لمدة 15 دقيقة جرى استحداثه بعد الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009.

وبلغ الدولار الأميركي أدنى مستوى منذ نوفمبر 2016 مقابل الين، بعد تعليق تداول الأسهم الأميركية.

وقالت مراسلة "العربية" في لندن الزميلة كارينا كامل، إن الأسواق تحت ضغط توقعات بانهيار بنسبة 30% بحسب توقعات صدرت عن رجل الأعمال محمد العريان.

وذكرت أن مؤشر الخوف في أسواق الائتمان وصل إلى أعلى مستوى منذ انهيار بنك ليمان براذرز جراء الأزمة المالية العالمية في 2008.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمركز كوروم للدراسات الاستراتيجية، طارق الرفاعي، في مقابلة مع "العربية" إن الحرب في أسواق النفط لا رابح فيها، موضحاً أن القلق ينشأ في إعلان إفلاسات كانت مؤجلة ستتحقق بسبب هذه الأزمة بين بعض الشركات.

ووصف الرفاعي تراجعات اليوم بأنها ستشكل يوما تاريخيا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الذي ربما يخفض الفائدة ويزيد الفزع في الأسواق.

وشهدت الأسواق الآسيوية تراجعات قياسية على كافة الصعد والقطاعات مطلع الأسبوع، ولم تكن كلمة السر لهذا الانهيار فيروس كورونا فقط، ولكن الاتفاق الضائع لأوبك بلس كان الشعلة التي أذابت أسواق المال.

وأغلقت بورصة طوكيو على تراجعات حادة وصلت إلى 5%، في حين أغلق مؤشر شنغهاي على تراجع بنسبة 3%.

ولم يكن الوضع بأفضل حالا ببورصة هونغ كونغ حيث أغلق المؤشر على تراجع 4.2%.

كما أن بورصة كوريا الجنوبية أغلقت على تراجع 4% وأغلق مؤشر S&P لسوق أستراليا بنسبة 7.3%.

وبذلك تكون بورصات اليابان والفلبين وسنغافورة وإندونيسيا قد دخلت السوق الهابطة بتراجعها بأكثر من 20% من أعلى مستوياتها.

ويبقى تأثير فيروس كورونا على اقتصادات آسيا كبيرا خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين في معرفة طول هذه الأزمة وعمقها.

ويشكل انهيار اتفاق أوبك والمخاوف من تفشي فيروس كورونا، عاملين رئيسيين في موجة الخسائر الحادة التي تضرب البورصات العالمية وأسواق المنطقة، لاسيما مع هبوط أسعار النفط بأكثر من 30% وهي أكبر تراجعات يومية منذ عام 1991.

في الأسواق العالمية، تراجعت أسهم طوكيو بأكثر من 6%. في حين تراجعت السوق الأسترالية بأكثر من 7% لتمحو 88 مليار دولار من قيمتها السوقية، وهو ما يمثل أسوأ يوم للأسهم الأسترالية منذ الأزمة المالية العالمية.

وفي أسواق المنطقة، تكبدت الأسواق الخليجية خسائر قوية لليوم الثاني على التوالي على خلفية انهيار أسعار النفط.

أما على صعيد العملات، فقد تراجع مؤشر الدولار مقابل سلة من العملات إلى أدنى مستوياته في 14 شهرا.

وتراجع الدولار مقابل الين إلى أدنى مستويات منذ أكتوبر 2016.

ولأول مرة على الإطلاق، هبط عائد سندات الخزانة الأميركية لـ10 سنوات تحت 0.5%.

بالمقلب الآخر، شهد الذهب مستويات هي الأعلى منذ عام 2012 عند قرابة الـ1700 دولار للأونصة.