.
.
.
.

تباين أداء بورصات الخليج.. وسوق السعودية تعمق خسائرها لـ3%

نشر في: آخر تحديث:

تباين أداء البورصات الخليجية خلال تداولات اليوم الأربعاء، فيما تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية عند الإغلاق بنسبة 3.1% إلى 6546 نقطة بتداولات 6.4 مليار ريال.

وانخفضت أسعار أسهم 172 شركة، فيما ارتفع 19 سهما فقط.

وطلبت السعودية من أرامكو زيادة قدرة إنتاج النفط لديها إلى 13 مليون برميل يوميا من 12 مليون برميل يوميا في الوقت الحالي.

وأعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أنها سترفع إمدادات الخام لأكثر من أربعة ملايين برميل يوميا في ابريل نيسان وستعجل بخطط زيادة الطاقة إلى خمسة ملايين برميل يوميا.

وفقد برنت نحو 3%، إلى 36.13 دولار للبرميل.

هبوط قياسي

ويوم الاثنين، خفضت السعودية سعر بيع الخام لشهر أبريل ووضعت خطة لزيادة الإنتاج الشهر المقبل بعد أن رفضت روسيا دعم تخفيضات أكبر للإنتاج مما أدى لهبوط أسعار الخام 25 %، وتراجعات قياسية لأسهم الخليج.

ونزل المؤشر السعودي 3.1%، وفقد سهم أرامكو السعودية 4.7%، ليسجل 29.70 ريال (7.91 دولار)، منخفضا عن سعر الطرح العام الأولي البالغ 32 ريالا.

وهبط سهم مصرف الراجحي 3%، والبنك الأهلي التجاري 3.8%.

لكن سهم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري ارتفع 9.9%، بعد أنباء استئجار ما يصل إلى 14 ناقلة عملاقة لشحن النفط الخام إلى العملاء في أنحاء العالم.

إعمار توقف حجوزات 3 فنادق

ونزل مؤشر دبي 1%، حيث هوى سهم بنك دبي التجاري 9.9%، فيما هبط سهم إعمار العقارية 1.4%، بعدما قالت إنها ستوقف الحجوزات في 3 فنادق بسبب كورونا.

وهبط مؤشر أبوظبي 0.2 %، حيث فقد بنك أبوظبي الأول 1.2%، وبنك أبوظبي التجاري 5.2 %.

لكن مؤشر قطر ارتفع 2.1 %، ليواصل مكاسبه من الجلسة السابقة بفضل أسهم البنوك. وزاد سهم البنك التجاري القطري 6.7%، ومصرف قطر الإسلامي 3.3%.

وفي مصر، نزل المؤشر 0.1 %، مع ارتفاع سهم الشرقية للدخان 4.3 %، بينما نزل سهم القابضة المصرية الكويتية 4%.

أسهم مغرية

وقال هشام أبو جامع الرئيس التنفيذي لإدارة الثروات في وثيق للخدمات المالية، إن الأوضاع السياسية والصحية هي التي تحدد على نحو أكبر اتجاهات السوق، بجانب أسعار النفط الذي تأثر هو الآخر بموضوع كورونا.

وأضاف أنه لا يمكن الاعتماد على التحليل الأساسي للتعامل مع ظروف السوق الحالية.

وأوضح أن التراجعات التي شهدها السوق السعودي خلال الفترة الماضية، جعل بعض القطاعات في السوق السعودية مغرية للشراء، إذ إن المكررات الربحية لأسهم أغلب البنوك في المملكة وصلت إلى 10 مرات، وهناك مكررات لبعض البنوك دون هذا المستوى.

وأكد في الوقت ذاته أن التوجه إلى الشراء في السوق يعتمد على قابلية المستثمر للمخاطرة. وتابع: "بعض أسهم الشركات التي توزع أرباحا جيدة والتي تعتمد على الطلب الداخلي المحلي، أسعارها مغرية بصورة كبيرة".

أرامكو

وأوضح أبو جامع أن إعلان شركة أرامكو بالاتجاه إلى رفع إنتاجها بنحو مليون برميل هو إجراء حمائي، خاصة أن المملكة تحملت خفض الإنتاج خلال الفترات الماضية للحفاظ على استقرار السوق بالرغم من أن إنتاجها يمثل 25% من إنتاج العالم كله.

وأوضح أن حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحمل تناقدات بشأن ما يحدث في السوق النفطي، ففي الوقت الذي ألمح بتقديم دعم لشركات النفط في بلاده، طالب دول أوبك بعدم دعم شركات النفط.