.
.
.
.

بورصة لندن تهوي.. وأشد خسارة يومية لأسهم أوروبا على الإطلاق

نشر في: آخر تحديث:

انهارت بورصة لندن بنسبة فاقت الـ10%، اليوم الخميس.

وكانت تبخرت أكثر من 130 مليار جنيه استرليني (170 مليار دولار أميركي) من بورصة لندن خلال دقائق معدودة الاثنين الماضي الذي نعت بـ"اليوم الأسود"، وذلك على وقع تصاعد وتيرة المخاوف من انتشار فيروس "كورونا" والتراجع الحاد في أسعار النفط.

وتلقت أسهم شركات الطيران بعض أشد الضربات على مدار يوم الخميس بعد أن قيدت الولايات المتحدة حركة السفر القادمة إليها من أوروبا، في حين تأثرت أسهم البنوك بالمؤشرات المتزايدة على مصاعب للشركات.

وعاودت أسهم البنوك التراجع إلى مستويات قياسية منخفضة، إذ لم يساعدها عزوف البنك المركزي الأوروبي عن خفض أسعار الفائدة.

وعصف فيروس كورونا، الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بالجائحة، بالأصول عالية المخاطر في أنحاء العالم ماحيا أكثر من 15 تريليون دولار من قيمتها خلال أقل من شهر.

والمؤشر ستوكس 600 القياسي في تراجع منذ بدء تفشي الفيروس، متكبدا أكبر خسائره اليومية ومتوغلا أكثر في نطاق المراهنة على انخفاض الأسعار. وأوقد انهيار مفاجئ في أسعار النفط مطلع الأسبوع شرارة عمليات بيع كثيفة أيضا.

فقد المؤشر حتى الآن ما يقرب من ثلث قيمته منذ منتصف فبراير شباط. وقال فيليب بروجر، مدير استراتجية الاستثمار في يونيون انفستمنت، ”في الوقت الحالي، يتعين علينا أن نفكر وأن نقر بأننا سنظل في بيئة السوق المضطربة هذه.

”نعتقد أن التركيز ينبغي أن ينصب حقا على توفير السيولة بالنظام المالي، وعلى الملاءة المالية.“

وأغلقت الأسهم في إيطاليا، البلد الأوروبي الأشد تأثرا بالفيروس، منخفضة نحو 17 %، في أسوأ جلساتها على الإطلاق. وأعلنت الحكومة الإيطالية إغلاقا على مستوى البلد ككل.

وكان لأسهم البنوك أكبر أثر سلبي على المؤشر الإيطالي. وهبط المؤشر الإسباني، الغني بأسهم البنوك، 14 %.

وكانت أسهم شركات السيارات والتأمين هي الأسوأ أداء في المنطقة يوم الخميس، وفقدت أكثر من 15 %.

وأغلق مؤشر قطاع السفر والترفيه منخفضا 13.2 % مع تهاوي أسهم اير فرانس كيه.ال.ام ولوفتهانزا وآي.ايه.جي مالكة الخطوط البريطانية في أعقاب قيود السفر.

وتراجع سهم لوفتهانزا 14 %، عند الإغلاق، مسجلا أدنى مستوياته في نحو ثماني سنوات بعد أن أجبرها الوباء على وقف بيع العمليات العالمية لشركة التموين التابعة لها ال.اس.جي.