في ظل تهاوي الأسهم.. ماذا يتعين على المستثمرين فعله؟

نشر في: آخر تحديث:

أكد مدير إدارة الموجودات في كابيتال للاستثمارات، وسيم جمعة، أن أوضاع الأسواق المالية الحالية تعيدنا في المنطقة العربية إلى تقييمات عامي 2012 و2013، ما يدفع المستثمرين إلى ضرورة توخي سياسات استثمارية مغايرة ومخالفة لحالة الهلع والتدافع للبيع العشوائي.

ونصح جمعة في مقابلة مع "العربية" المستثمرين بـ"التوجه إلى الذهب، وأسهم شركات مناجم الذهب التي ستهبط مع هبوط النفط لكن الذهب نفسه سيظل ملاذا آمنا مهما في هذه الأوقات".

وقال إن على المستثمرين إبقاء الأعين مفتوحة على "القطاعات التي ستعود عجلتها للدوران سريعاً، في المرحلة المقبلة".

وحذر من "التسييل بهدف حماية النقد أو الكاش" مقترحاً انتهاج سياسة انتقائية في عمليات تبديل المراكز والاستفادة من بعض المؤشرات المتأثرة بحزم التحفيز والقطاعات التي تبدي فرصة كامنة للصعود على المدى البعيد بدفع من تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال إن تراجع سعر النفط، وهبوط قطاعات ذات صلة أقوى مع تداعيات تفشي فيروس كورونا، يوجب على المستثمرين عدم الذهاب إلى تعميق الأزمة عبر البيع وتحقيق الخسائر الدفترية.

واعتبر أن الدول الكبرى ستقوم قريباً، بتقديم حزم إنقاذ لقطاعات بأكملها، وستعلن عنها قريباً وتباعاً ما يحتم على دول المنطقة العربية، أن تحذو حذو هذه السياسات الاقتصادية.

وأشار إلى أهمية إجراءات ضخ السيولة الحكومية في الاقتصاد، والشراء في المجمعات التجارية، وإعطاء دعم اقتصادي، ودعم اشتراكات الضمان، ومنح تخفيضات ضريبية، على غرار إجراءات كالتي اتخذت في هونغ كونغ.

وقال إن دولا مثل السعودية لديها تجربة مهمة في حساب المواطن، والتي تمكنها من ضخ الأموال لدى المستهلكين مباشرة وبالتالي ضمان وجود سيولة شرائية تدعم الأسواق بعد إعادة الأمور إلى طبيعتها ومساعدة الاقتصاد على تجاوز آثار الإغلاق وتعطل الأعمال بسبب الإجراءات الوقائية من تفشي فيروس كورونا.

وأضاف أن "على الحكومات في مرحلة ما أن تقوم بالشراء مباشرة ودعم القطاعات المتضررة مثل الطيران والسفر وغيرها لمواجهة هذه الحالة الاستثنائية".