.
.
.
.

ترمب يعارض شراء بعض الشركات لأسهمها.. لهذا السبب

إعادة شراء الأسهم قد تكون خطيرة إذا مولت بالدين

نشر في: آخر تحديث:

مع مسارعة الكونغرس لإنقاذ القطاعات المتأثرة بانتشار فيروس كورونا، يبدو أن الرئيس دونالد ترمب يغير من بعض سياساته لينضم إلى المشرعين الديمقراطيين الذين يطالبون بأن تشمل أي خطة إنقاذ مطروحة قيودًا على عمليات إعادة شراء الأسهم.

وعندما يمر الاقتصاد بفترات تباطؤ أو انكماش، قد تشهد أسهم الشركات تراجعات قوية تجعلها مقيمة بأقل من قيمتها الفعلية، أو أقل من القيمة التي تعتقد الشركة أنها تمثل القيمة العادلة خاصة اذا كانت الشركة تتوقع ارتفاعها مستقبلا وبالتالي يمكنها إعادة إصدار هذه الأسهم في وقت لاحق بسعر أعلى.

كذلك تستخدم الشركات عمليات إعادة شراء أسهمها لتجميل قوائمها المالية فعبر تقليل عدد الأسهم المصدرة ما يرفع العائد على السهم.

وقد تلجأ الشركات لإعادة شراء أسهمها عند توفر نقد إضافي لا تحتاجه بغياب فرص التوسع وبالتالي تستثمره في أسهمها.

ورغم أن عمليات إعادة شراء الأسهم قد تصب في مصلحة أسواق المال على المدى القصير لأنها ترفع اسعار الأسهم إلا أنها قد تكون خطيرة من جهة كون ان النسبة الأكبر منها عادة ما يموّل بالدين. ومن جهة أخرى، كونها تعتبر بعيدة عن الاستخدام الأمثل لأموال المساعدات الحكومية.