.
.
.
.

قفزة في وول ستريت رغم تراجع تاريخي للوظائف الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

قفزت مؤشرات الأسهم الأميركية الكبرى، الجمعة، محققة مكاسب أسبوعية قوية بعد بيانات أظهرت فاقدا تاريخيا في الوظائف بسبب فيروس كورونا جاء أقل قليلا مما كان يُخشى.

وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 1.91% ليغلق عند 24330.77 نقطة، وحقق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعا 1.69% إلى 2929.77 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المجمع 1.58% إلى 9121.32 نقطة، بحسب "رويترز".

وسجلت سوق العمل في القطاع الأميركي الخاص انهيارا في نيسان/أبريل بسبب إجراءات العزل الهادفة لاحتواء تفشي وباء كوفيد-19، مع خسارة 20 مليونا و236 ألف وظيفة بحسب الدراسة الشهرية لمجموعة "أيه دي بي" ونقلتها وكالة "فرانس برس".

وتبدو الأرقام كارثية، علماً أنّها لا تعكس مجمل الخسارة الشهرية لأنّ الدراسة تتوقف في 12 نيسان/أبريل، وفق بيان "آي دي بي".

وتوقع المحللون خسارة 21 مليوناً ونصف مليون وظيفة في نيسان/أبريل مقابل 149 ألفا في آذار/مارس.

وطاولت هذه الخسارة الكبرى في نيسان/أبريل كل فئات الشركات.

وبذلك، خسرت الشركات الصغيرة (أقل من 50 موظفا) نحو 6 ملايين وظيفة فيما خسرت الشركات المتوسطة 5,26 مليون وظيفة والشركات الكبرى (أكثر من 500 موظف) 8.96 مليون وظيفة.

وقال آهو يلديرماز المدير المشارك لمركز "أيه دي بي" للأبحاث في بيان إن "خسارة الوظائف بهذا الحجم أمر غير مسبوق".

وأضاف أن "العدد الإجمالي للوظائف الملغاة خلال شهر نيسان/أبريل فقط تجاوز ضعف العدد الإجمالي للوظائف التي تمت خسارتها خلال الانكماش الكبير".

والثمن الأكبر دفعه قطاع الخدمات مع إلغاء أكثر من 16 مليون وظيفة. وتشمل نصف الوظائف الملغاة قطاعي الترفيه والفنادق.