.
.
.
.

وول ستريت تغض الطرف مؤقتاً عن احتجاجات فلويد

نشر في: آخر تحديث:

فتحت الأسهم الأميركية في بورصة وول ستريت بنيويورك منخفضة الاثنين بعد أداء قوي الشهر الماضي، إذ صار المستثمرون حذرين في ظل احتجاجات في شتى أنحاء البلاد ضد العنصرية واندلاع توتر بين واشنطن وبكين.

وقال العضو المنتدب في بيم كابيتال، مهند الأعمى، باتصال من نيويورك مع "العربية" إن الأسهم الأميركية سترى المزيد من التفاؤل بعودة الحياة إلى طبيعتها، بخاصة كلما رأينا مزيداً من الولايات تفتح أبواب الأنشطة الاقتصادية فيها تباعاً، بعد إغلاق جائحة كورونا.

وذكر أن ثلاثة عوامل مهمة تعزز تفاؤل الأسهم الأميركية، رغم الاحتجاجات الحالية، وهي بدء فتح الاقتصادات وتحسن ولو طفيف في ثقة المستهلك، وفي مؤشرات الحركة الصناعية، بجانب تفاؤل بأن حدة الحرب التجارية مع الصين لم تأت بالسوء الذي كان متوقعاً في السابق، إذ لم تفرض رسوم جديدة ولم تلغ المباحثات بين الجانبين.

وتوقع خسارة الولايات المتحدة، ما بين 8.5 إلى 10 ملايين وظيفة في شهر مايو، وارتفاع نسبة البطالة إلى 20%.

وأوضح أن قطاع التكنولوجيا، يستفيد من الأخبار الجيدة التي انعكست في أسعار أسهم ذلك القطاع الذي لم يتأثر بأزمة كورونا مثل بقية القطاعات، وهو ذات القطاع الذي سيتأثر من الحرب التجارية مع الصين مع استمرار التوتر بين الجانبين.

وتأتي الاحتجاجات المتواصلة في أميركا، على خلفية موت جورج فلويد وهو رجل أربعيني إفريقي من أصل أميركي قضى اختناقاً في المستشفى بعد أن ظهر شرطي أبيض يضغط بركبته على رقبته وهو يستغيث بعبارة "لا أستطيع التنفس".

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 40.12 نقطة، بما يعادل 0.16% إلى 25342.99 نقطة، وفتح المؤشر ستاندرد آند بورز 500 متراجعا 11.46 نقطة، أو 0.38% إلى 3032.85 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 18.45 نقطة، أو 0.19% إلى 9471 نقطة عند الفتح.

قام بنك غولدمان ساكس بتغيير توقعاته لعمليات بيع حادة بالأسواق الأميركية بعد ارتفاعاتها الأخيرة وفق الآتي: -

- يتوقع هبوط مؤشر ستاندرد أند بورز 500 إلى 2750 بدلا من 2400 توقعها سابقا.

- التوقعات الجديدة تمثل تراجعا بـ 10% عن إغلاق مؤشر ستاندرد أند بورز يوم الجمعة.

- إمكانية ارتفاع مؤشر S&P لمستوى 3200 نقطة أي أكثر من 5% عن إغلاق يوم الجمعة.

- مؤشر ستاندرد أند بورز ارتفع بنسبة 36% منذ 23 مارس 2020.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة