.
.
.
.

تركيا تواصل مساعيها لجذب دول أجنبية لخطط مبادلة عملة

نشر في: آخر تحديث:

قالت وزيرة التجارة التركية روهصار بكجان اليوم الأربعاء إن بلادها تجري محادثات مع عدة دول بشأن اتفاقات مبادلة محتملة وتعمل على زيادة حجم اتفاقها الحالي للمبادلة مع الصين.

وفي مقابلة مع التلفزيون الحكومي تي.آر.تي خبر، قالت بكجان إن أنقرة تجري أيضا محادثات مع كوريا الجنوبية والهند واليابان
وماليزيا بشأن تنفيذ معاملات تجارية بالعملات المحلية.

وكان وزير المالية براءت ألبيرق قد صرح في وقت سابق إن تركيا في محادثات مع بضع دول حول اتفاقات محتملة لمبادلة العملة.

وقال ألبيرق في مقابلة مع تلفزيون (تي آر تي خبر) المملوك للدولة "من الآن فصاعدا، سندرس التجارة بعملتنا المحلية، ونحن نجري محادثات مع بضع دول بشأن اتفاقات لمبادلة العملة".

إلى ذلك، رفعت قطر في وقت سابق خطا قائما لمبادلة العملة مع تركيا إلى ثلاثة أمثال لتصل قيمته إلى 15 مليار دولار، في اتفاق يوفر سيولة أجنبية تشتد الحاجة إليها.

وأوضح البنك المركزي أن تعديل اتفاق المبادلة الذي يرجع إلى العام 2018 يستهدف تسهيل التجارة الثنائية بالعملة المحلية ودعم الاستقرار المالي في البلدين.

ولامست العملة التركية مستوى منخفضا غير مسبوق الشهر الماضي مع تخوف المستثمرين حيال تراجع صافي احتياطيات البنك المركزي من النقد الأجنبي والتزامات دين تركيا الخارجي المرتفعة نسبيا، مما حدا بالمسؤولين للسعي إلى تدبير التمويل من الخارج.

يشار إلى أن مسؤولين من الخزانة التركية والبنك المركزي فاتحوا نظرائهم في قطر والصين بشأن زيادة حجم خطوط مبادلة قائمة، وتحدثوا أيضا مع بريطانيا واليابان بخصوص إمكانية إنشاء تسهيلات مماثلة.

وقال البنك المركزي التركي إن تعديل اتفاق المبادلة المبرم في 2018 مع مصرف قطر المركزي يستهدف "تسهيل التجارة الثنائية" بالعملة المحلية إلى جانب "دعم الاستقرار المالي في البلدين".

وفي سياق متصل، قالت روهصار بكجان إن بلادها ستفتح معبر جوربولاك الحدودي مع إيران ومعبر خابور الحدودي مع العراق هذا الأسبوع بهدف تعزيز التجارة مع تخفيف تدابير احتواء فيروس كورونا.

وأضافت بكجان أنه يجب أيضا تحديث اتفاق للاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي قريباً بهدف تحسين التجارة بين الجانبين.