.
.
.
.

سلامة: المركزي اللبناني يهدف إلى خفض سعر الدولار

نشر في: آخر تحديث:

قال رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان المركزي، إن البنك يهدف لدفع سعر الدولار الأميركي للانخفاض بالاتفاق مع صيارفة العملة المرخصين للمساعدة في استقرار الأسعار بقدر استطاعته.

وقال الرئيس اللبناني ميشال عون، يوم الجمعة، إن البنك المركزي سيزود سوق العملة بالدولارات بدءاً من يوم الاثنين في إطار مسعى لدعم الليرة اللبنانية، التي خسرت أكثر من 60% من قيمتها منذ أكتوبر.

ورداً على سؤال مكتوب من رويترز، قال سلامة إنه لم يقل ما إذا كان البنك المركزي قد بدأ إمداد السوق بالدولارات.

وكتب يقول "هدفنا بالاتفاق مع الصيارفة المرخصين هو دفع سعر الدولار للانخفاض بشكل متواصل، لنساهم بقدر استطاعتنا في استقرار الأسعار".

"هذه المقاربة ضرورية في اقتصاد الدفع فيه نقداً... نأمل بأنه سيجري تنفيذ إصلاحات... لجلب الثقة".

ويصارع لبنان أزمة مالية حادة يُنظر إليها على أنها التهديد الأكبر لاستقراره منذ الحرب الأهلية التي استمرت بين عامي 1975 و1990. وهبطت عملته وسط نقص حاد في سيولة العملة الصعبة أدى إلى تخلف الحكومة عن سداد دين سيادي في مارس.

وما زالت الدولارات يجري تداولها في سوق موازية على الرغم من مساعِ رسمية لتنظيم التعامل.

واتفق صيارفة العملة الأجنبية المرخصون مع الحكومة في وقت سابق هذا الشهر على العمل لخفض سعر الصرف تدريجياً إلى 3200 ليرة للدولار.

وفي السوق الموازية اليوم، قال متعامل إنه اشترى دولارات بسعر قدره 4700 ليرة وقال آخر إنه اشترى بسعر 4800 ليرة. وتتراوح الأسعار الرسمية المعروضة لدى الصيارفة المرخصين من 3860 إلى 3910.

واصطفت طوابير خارج بعض محال الصرافة المرخصة، حيث قال بضعة زبائن إنهم اشتروا 200 دولار كحد أقصى بسعر 3910 ليرات للدولار.

وما زال لبنان يطبق سعر ربط رسمياً عند 1507.5 ليرة للدولار لواردات الوقود والأدوية والقمح.

وسيجري تدشين منصة الكترونية جديدة للتداول في الثالث والعشرين من يونيو في إطار المسعى الرامي لتوحيد أسعار الصرف. وقال سلامة إن المنصة تهدف إلى أن تسترشد بها السوق.

وكشف حاكم مصرف لبنان، أن "الحجم اليومي هو 4 ملايين دولار في المتوسط، وأن هذه المبالغ يجري شراؤها من السوق وبيعها إلى السوق، وبالتالي فإن الاحتياطات لدى المصرف المركزي ليست في خطر".

"المصرف المركزي ملتزم دوماً بالحفاظ على استقرار الليرة أو على الأقل تهدئة وتيرة التقلبات في سوق الصرف".