.
.
.
.

سقوط حر للعملة الإيرانية.. الدولار يتخطى 23 ألف تومان

اليورو يتجاوز عتبة 26 ألف تومان مع اشتداد تأثير العقوبات على طهران

نشر في: آخر تحديث:

واصلت العملة الإيرانية انهيارها التاريخي، حيث أعلنت مواقع صرف العملات الاجنبية أن سعر صرف الدولار الأميركي في السوق المفتوحة تخطى 23 ألف تومان يوم الاثنين.

وفي حين وعد كبار المسؤولين في البنك المركزي الإيراني بالتدخل في السوق ومراقبة أسعار العملات في الأيام القليلة الماضية، ذكرت مواقع أن الدولار تم تداوله بـ 23 ألفا و50 تومان، حتى ظهر الاثنين.

وبدأ ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي منذ الثالث من يوليو الجاري، حيث تخطى لأول مرة في تاريخ النقد الأجنبي في إيران 20 ألف تومان، ثم استمر الاتجاه غير المسبوق للزيادة الحادة في الدولار مقابل التومان.

ووفقًا لأحدث تغيرات سعر الصرف في سوق طهران، تجاوز اليورو أيضًا عتبة 26 ألف تومان وتم تداوله عند 26 ألفا و50 تومان.

كما استمر الاتجاه التصاعدي لزيادة أسعار العملات المعدنية، وقد بيعت كل مسكوكة "بهار آزادي" الذهبية مقابل عشرة ملايين و700 ألف تومان.

ويصف المسؤولون الايرانيون الاتجاه الصاعد بأنه "مؤقت" ويقولون إن "بعض التحركات الدولية والعمليات النفسية ضد إيران"، فضلاً عن "القلق في السوق" تسببت في مثل هذا الوضع.

وقال محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، الأسبوع الماضي، إن وقف عودة العملات الأجنبية من قبل المصدرين إلى البلاد أهم سبب في تقلبات العملة.

وقال همتي في مذكرة نشرت على حسابه على إنستغرام يوم الاثنين، إن المصدرين الذين يعيدون العملة إلى البلاد "سيحصلون بالتأكيد على المزيد من الحوافز".

وكشف الرئيس الايراني حسن روحاني، أنه تم تصدير سلع بقيمة 20 مليار يورو حتى مارس الماضي، لكن لم تتم اعادة تلك العملة إلى البلاد.

وهدد روحاني باتخاذ إجراءات قانونية ضد المصدرين والتجار الذين حصلوا على تلك العملات الأجنبية بسعر حكومي مدعوم، إن لم يقوموا بإعادتها خلال فترة محددة.

وتواجه إيران أقسى العقوبات الأميركية على الصادرات النفطية وغير النفطية بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في مايو 2018، ما تسبب في زيادة التضخم وفقدان العملة الإيرانية أكثر من 45% من قيمتها، واستمر زيادة أسعار العملات والذهب في الأسواق الحرة الإيرانية بوتيرة سريعة.