استقر الذهب، اليوم الخميس، قرب أعلى مستوى في تسعة أعوام، إذ عزز تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن، بينما يتطلع المستثمرون للتحوط من التضخم المحتمل مع تنفيذ خطط تحفيز إضافية، لمساعدة الاقتصادات التي ضربتها الجائحة.
وبحلول الساعة 12 بتوقيت غرينتش، زاد الذهب في المعاملات الفورية 0.6%، إلى 1876 دولارا للأوقية (الأونصة) بعدما شهد تراجعا في وقت سابق من الجلسة بسبب عمليات بيع متوسطة الشدة لجني الأرباح إثر بلوغ الأسعار أعلى مستوياتها منذ سبتمبر أيلول 2011 عند 1876.16 دولار للأوقية.
وقال جيفري هالي، كبير محللي السوق لدى أواندا "في ظل تزايد التوتر بين الولايات المتحدة والصين واستمرار تراجع عائدات السندات الأميركية وضعف الدولار الجلي، تبقى مبررات ارتفاع أسعار الذهب قوية".
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة بنسبة 1.1%، إلى 22.79 دولار للأوقية بعد أن كانت قد وصلت لقرب أعلى مستوى لها في سبع سنوات مدفوعة بآمال إنعاش الأنشطة الصناعية.
وتراجع البلاتين 0.1 %، إلى 920.40 دولار للأوقية، فيما ارتفع البلاديوم 0.2%، إلى 2150.68 دولار للأوقية.
-
تقرير يحدد 6 مراحل لقطاع التعليم ما بعد كورونا
الجائحة دفعت 1.6 مليار طالب إلى التعلم الرقمي عن بُعد
اقتصاد -
هذه الأسهم قد تعوض ضياع فرصة الاستثمار في الذهب
تشهد أسعار الذهب ارتفاعات متواصلة خلال الأشهر الماضية. ويبدو أن هناك العديد من ...
أسواق المال -
ما هي الأسباب وراء المكاسب القوية للذهب؟
تتعدد الأسباب وراء المكاسب القوية على الذهب، منها مخاوف من عدم السيطرة على كورونا ...
النشرات الاقتصادية