.
.
.
.

مراهنات قوية على ارتفاع سهم أبل.. لماذا؟

نشر في: آخر تحديث:

يشهد سهم عملاق صناعة التكنولوجيا أبل الأميركية رهانات قوية من قبل المستثمرين على مواصلة الاتجاه الصعودي لأسهم الشركة بعد إعلان الشركة عن تجزئة السهم، بهدف زيادة معدلات السيولة وجذب صغار المستثمرين لتداول السهم في وقت ارتفع فيه سهم الشركة لست جلسات على التوالي بعد الإعلان عن عملية التجزئة، التي ينتظر أن تدخل حيز التنفيذ في 31 أغسطس الجاري.

ويشير تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ إلى أن النموذج الذي يتم من خلاله تداول سهم الشركة بالوقت الحالي يشبه ما جرى قبل سنوات حينما أعلنت الشركة عن عملية تجزئة للسهم الذي يبلغ سعره بالوقت الحالي نحو 440.25 دولار، بحسب إغلاق جلسة الأربعاء بارتفاع نسبته نحو 18% منذ الإعلان عن عملية التجزئة.

وبموجب عملية التجزئة سيقسم سهم الشركة الواحد إلى أربعة أسهم، أي أن كل شخص يحوز سهما واحدا في الشركة سيحصل على 3 أسهم جديدة، ليبلغ إجمالي ما في حوزته 4 أسهم بعد إتمام عملية التقسيم مع حقيقة أن كل سهم من تلك الأسهم سيفقد 25% من قيمته السوقية الحالية، ليبلغ السعر المتوقع للسهم بعد التقسيم نحو 105 دولارات أميركية.

وقال كريستوفر برانكين، الرئيس التنفيذي لشركة TD Ameritrade Asia للسمرة والتي تتخذ من سنغافورة مقرا لها، للوكالة "لقد اعتدنا هذا الأمر حينما يتعلق الأمر بتقسيم شركة كبيرة الحجم على غرار أبل... تقسيم سهم الشركة يعني فئات جديدة من المستثمرين ونتحدث هنا عن مستثمري التجزئة على وجه التحديد".

وتابع "ولذلك لاحظنا الحركة القوية في أسواق الخيارات على أسهم الشركة والتي ينظر إلى صعودها على كونها مؤشرا قويا لرهان المستثمرين على صعود أسهم الشركة".

وقالت مذكرة بحثية صادرة عن Sundial Capital Research إن عقود المشتقات التابعة لشركة أبل الأميركية يجري تداولها يجري تداولها عند أعلى مستوى هذا العام لجانب المخاطر الاستثمارية التصاعدية في إشارة إلى إقبال قوي من قبل المستثمرين.

ويشير تقرير بلومبيرغ إلى أن نحو 82 ألف من مستخدمي تطبيق "روبين هود" الأميركي الشهير لتداول الأسهم الأميركية قد قاموا بإضافة المزيد من أسهم شركة أبل إلى محفظتهم الاستثمارية خلال الأسبوع الماضي بالتزامن مع إعلان الشركة عن خططها لتجزئة السهم.