.
.
.
.
لقاح كورونا

أمل علاج كورونا يقفز بمؤشرات الأسهم الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

فتح المؤشران ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المجمع على مستويات قياسية مرتفعة، الاثنين، بعد أن وافقت هيئة الرقابة الدوائية الأميركية على استخدام بلازما الدم لعلاج مرضى كوفيد-19 وبفضل تقرير بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد تسرع عملية اعتماد لقاح محتمل.

وارتفع ستاندرد اند بورز 20.93 نقطة بما يعادل 0.62% ليصل إلى 3418.09 نقطة، وتقدم ناسداك 137.45 نقطة أو 1.22% مسجلا 11449.25 نقطة، وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 147.25 نقطة أو 0.53% إلى 28077.58 نقطة عند الفتح.

وقال رئيس قسم الأبحاث في Equiti Group رائد الخضر في مقابلة مع "العربية"، إن عوائد السندات الأميركية، وتطورات الأسواق المالية، تتأثر في حالة الترقب لتطوير لقاح لفيروس كورونا، وترقب التحركات المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، والتي من الممكن أن تقلل من الضبابية أمام المستثمرين وتمنحهم الأمل.

وكان ترمب أعلن أن هيئة الغذاء والدواء الأميركية أصدرت تفويضا لعلاج كورونا باستخدام بلازما المتعافين من الفيروس، مؤكدا أن بلاده تعمل على إزالة كل ما قد يؤخر التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا.

وأوضح ترمب خلال مؤتمر صحافي أنه تم جمع عدد من عينات بلازما متعافين لعلاج مصابين بكورونا، مشيرا إلى أن السلطات الأميركية قدمت مؤخرا مئتين وسبعين مليون دولار للصليب الأحمر الأميركي وبنوك الدم في أميركا، لجمع ما يصل لثلاث مئة وستين ألف وحدة من البلازما، لاستخدامها. إلى ذلك أفاد فريق ترمب لمواجهة كورونا بأنه يبحث عن علاج يقلل نسبة الوفيات من كبار السن.

بدوره قال العضو المنتدب في شركة بيم كابيتال، مهند الأعمي، في مقابلة مع "العربية" إن هناك انقسام بين أسهم كبيرة يكون لها ثقل أكبر في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأميركي، وأسهم صغيرة ستتضح توقعاتها المستقبلية في الأيام المقبلة.

وتوقع أن يكون هناك اجماع من رؤساء المصارف الفدرالية الأميركية، حول وعود لفعل ما يجب لتحفيز الاقتصاد، في مواجهة جائحة كورونا، مؤكداً أن الوعود ستتواصل لهذه السياسات ولكن لن نرى شيئاً قريباً على أرض الواقع.

ويعتقد أن البلازما (مصل الدم) يحتوي على أجسام مضادة قوية يمكن أن تساعد المصابين بكوفيد-19 في محاربة الفيروس بوتيرة أسرع، كما يمكن أن تسهم في الحد من التداعيات الخطرة للإصابة بالوباء.

وعلى الرغم من أن البلازما مستخدم حاليا في علاج مصابين بكوفيد-19 في الولايات المتحدة ودول أخرى، لا يزال الجدل قائما بين الخبراء حول مدى فاعليته، وقد حذّر بعضهم من آثار جانبية له.

ويقول لين هوروفيتس المتخصص في الأمراض الرئوية في مستشفى لينوكس هيل في مدينة نيويورك، إن "بلازما المتعافين مفيدة على الأرجح، على الرغم من أن هذا الأمر غير مثبت بتجارب سريرية، لكنه ليس علاجا إنقاذيا لمرضى مصابين بعوارض حادة".

ويرجّح أن تكون البلازما أكثر فاعلية لدى الذين خالطوا للتو مصابين بالفيروس، أي في المرحلة التي يحاول فيها الجسم القضاء على الالتهاب.