.
.
.
.
اقتصاد تركيا

التصعيد في شرق المتوسط يهوي بالليرة التركية

نشر في: آخر تحديث:

هبطت الليرة التركية، اليوم الثلاثاء، إلى مستوى قياسي منخفض جديد أمام الدولار الأميركي مع تعرضها لمزيد من الضغوط على الرغم من مساعي البنك المركزي لتشديد الائتمان، وبينما يتزايد التوتر بين أنقرة وأثينا حول موارد بحرية متنازع عليها.

وتراجعت الليرة أكثر من 0.3% إلى 7.4035 مقابل الدولار بحلول الساعة 1411 بتوقيت غرينتش من 7.38 عند الإغلاق في الجلسة السابقة. والمستوى القياسي المنخفض السابق لليرة أثناء التعاملات كان 7.4 وسجلته في 18 أغسطس.

وعدل البنك المركزي أدواته للتمويل لزيادة تكاليف الاقتراض رغم إبقائه على سياسته لأسعار الفائدة مستقرة عند 8.25%.

ومما يزيد من مخاوف المستثمرين بشأن احتياطيات النقد الأجنبي المستنزفة لدى تركيا وتدخلاتها المكلفة في سوق العملات، تهديد للاتحاد الأوروبي يلوح في الأفق بعقوبات مع تزايد التوترات بين تركيا واليونان في شرق البحر المتوسط.

وقبل أسبوع أبقى البنك المركزي التركي على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير للمرة الثالثة على التوالي كما كان متوقعا بعدما تراجعت الليرة إلى مستوى قياسي متدن مقابل العملة الأميركية.

وظل سعر الفائدة أقل بشدة من معدل التضخم السنوي الذي سجل 11.76%، في يوليو، لكن خبراء يحذرون من أن تراجع الثقة بالسياسات الاقتصادية، سيظل عاملا يشعل القلق بشأن تطورات الاقتصاد التركي، وآفاقه المستقبلية.

وأظهرت بيانات الخزانة التركية، تسجيل الحكومة عجزا في الميزانية قدره 29.7 مليار ليرة (4.02 مليار دولار) في يوليو، في حين بلغ العجز الأولي، الذي لا يشمل مدفوعات الفائدة 21.2 مليار ليرة.

وبلغ عجز ميزانية الأشهر السبعة الأولى من السنة 139.1 مليار ليرة، متجاوزا بقليل ما توقعته الحكومة للعام بأكمله.

وكان وزير المالية براءت ألبيرق قال إن هدف عجز الميزانية لن يتحقق هذا العام بسبب جائحة فيروس كورونا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة