.
.
.
.

مكاسب قوية لسهمي آبل وتسلا بعد هذا الإجراء

نشر في: آخر تحديث:

شهد سهما آبل وتسلا ارتفاعات قوية في تداولات الاثنين بعد تقسيم سهمي الشركتين حيث تهافت المستثمرون إلى الأسهم بعد أن أصبحت أقل سعرا إذ تم تقسيم كل سهم من أسهم تسلا إلى 5 أسهم ليرتفع السهم الجديد فوق 500 دولار، علما أنه قبل التقسيم تجاوز سعر السهم ألفي دولار.

وقاربت ارتفاعات سهم تسلا هذا العام 500% وقد وصلت قيمتها السوقية إلى 464 مليار دولار.

أما أسهم آبل فمرتفعة بـ76% هذا العام وكانت تجاوزت 500 دولار للسهم قبل التقسيم لتمثل نحو 12% من مؤشر "داو جونز" الصناعي.

وقد انخفض ذلك إلى أقل من 3 ٪ بعد التقسيم ليقف سهم Apple عند حوالي 129 دولاراً.

سيستطيع صغار المستثمرين بدءا من اليوم الاستثمار في أسهم كانت كلفتها كبيرة خلال الشهور الماضية، خاصة في ظل الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها خلال العام الجاري.

واستقبلت أسواق المال الأميركية الاثنين تداول سهمي أبل وتسلا بعد التجزئة في خطوة ينتظرها صغار المستثمرين من أجل شراء الأسهم التي وقفت وراء الصعود الكبير لمؤشرات الأسهم الأميركية في خضم جائحة كورونا.

وعادة ما يؤدي تقسيم أسهم الشركات إلى زيادة سيولة السهم بالسوق، وتقليص ثمنه بما يتيحه أمام فئة أكبر من المستثمرين، وفي الوقت ذاته تشهد الأسهم بعد تجزئتها ارتفاعات صاروخية، نتيجة لزيادة الإقبال عليها من قبل المستثمرين الذين كانوا في وقت سابق لا يستطيعون شراءها.

ومنذ إعلان أبل عن تجزئة سهم الشركة الذي يحوم حول مستويات 500 دولار للسهم، ارتفع سهم الشركة بنحو 32% والذي جاء بالتزامن مع الإعلان عن نتائج الشركة الفصلية للثلاثة أشهر المنتهية في يونيو الماضي والتي جاءت أفضل من توقعات المحللين.

وحصل مساهمو أبل على 4 أسهم لكل سهم واحد بعد التجزئة، ليحوم سعر السهم بعد التجزئة حول مستويات 100 دولار للسهم.

ومنذ إعلان تسلا عن تجزئة السهم في 11 أغسطس الماضي، ارتفع سهم الشركة بنحو 57% ليواصل صعوده المطرد منذ مطلع الجاري ويحوم حول مستويات 2000 دولار للسهم.

وسيحصل مساهمو تسلا على 5 أسهم مقابل كل سهم واحد ليحوم سعر السهم بعد التجزئة حول مستويات 400 دولار للسهم في وقت تشير فيه بيوت الأبحاث إلى أن السهم سيواصل اتجاهه الصعودي خلال الفترة المقبلة.

ويقول محللون لصحيفة "فايننشال تايمز" إن توجه الشركتين نحو تجزئة السهم يعيد إلى الواجهة عادة قديمة كانت الشركات تلجأ إليها لزيادة معدلات السيولة في أسهمها مع الإشارة إلى تراجع حاد في ذلك الأمر منذ تسعينيات القرن الماضي حينما بلغ عدد الشركات التي قامت بتجزئة أسهمها على مؤشر S&P500 نحو 100 شركة.