.
.
.
.
اقتصاد أميركا

هل هذه بداية النهاية لصعود ألاسهم الأميركية؟... بيل أكمان يجيب

نشر في: آخر تحديث:

قال الملياردير الأميركي بيل أكمان، أحد أكبر مستثمري صناديق التحوط بالعالم، إن موجة التراجع التي منيت بها أسواق المال الأميركية في تعاملات الأسبوع الماضي مع موجة بيع واسعة النطاق لأسهم قطاع التكنولوجيا لا تعطي صورة واضحة حول مستقبل سوق المال في أكبر اقتصاد بالعالم وسط حالة من الضبابية وعدم اليقين ربما هي الأكبر في التاريخ الأميركي الحديث.

وعندما سئل أكمان في مقابلة مع وكالة بلومبيرغ، نشر موقع ماركت ووتش مقتطفات منها، إذا ما كانت تلك الموجة هي بداية لفترة طويلة من تراجعات الأسهم بعد الصعود القياسي في خضم جائحة كورونا، قال "لا ولكن ربما".

وتابع "إنها بكل تأكيد ليست بداية النهاية، ولكني أرى أننا بصدد واحدة من أكثر الفترات غموضا في التاريخ الأميركي.. الأسواق لا تحب الغموض".

وقال أكمان، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة Pershing Square Capital، إن الانتخابات الرئاسية المقبلة وحالة الانقسام التي يشهدها الشارع الأميركي ستؤدي إلى حالة من عدم اليقين والغموض على مدار الأسابيع والأشهر المقبلة.

ويرى أكمان أن أكثر الأسهم عرضة للتقلبات خلال الفترة المقبلة ستكون لشركات التكنولوجيا والتي تشهد أسهمها تقييمات مبالغا بها على غرار سهم أبل، إضافة إلى ذلك سهم شركة تسلا الذي كان أحد الأسباب الرئيسية في الصعود القوي لسوق الأسهم في خضم الجائحة.

ورغم التراجع العنيف للأسهم في تعاملات الأسبوع الماضي، إلا أن أكمان يرى أنه أمر غير مستغرب في ضوء حقيقة الصعود القوي الذي حققته أسواق الأسهم بعد تراجعها في مارس أذار الماضي بفعل جائحة كورونا.

وفي مطلع العام الجاري، مُنح أكمان لقب أفضل عملية تحوط في التاريخ من قبل صحيفة "نيويورك تايمز" حينما قام ببناء مراكز تحوط بنحو 27 مليون دولار قبيل الهبوط العنيف للأسواق في مارس الماضي وتحقيقه مكاسب من هذا الهبوط بلغت نحو 2.6 مليار دولار.

وشهدت أسواق الأسهم الأميركية عمليات بيع واسعة النطاق الأسبوع الماضي مع هبوط أسهم قطاع التكنولوجيا، ما تسبب في هبوط المؤشرات الأميركية بعد أسبوع تاريخي في أغسطس أب الماضي حينما سجلت أسواق الأسهم الأميركية أفضل أداء لهذا الشهر منذ ثمانينات القرن الماضي.