.
.
.
.
وول ستريت

وول ستريت تزيد خسائرها.. وداو وS&P يهبطان أكثر من 2%

نشر في: آخر تحديث:

زادت بورصة "وول ستريت" من خسائرها، حيث هبط المؤشران داو جونز الصناعي وستاندرد أند بورز 500 أكثر من 2%.

وفي هذا السياق، أوضح مدير إدارة بحوث الأسواق في شركة ATFX Global Markets رامي أبو زيد، في مقابلة مع "العربية"، أن الخسائر القوية التي تلحق بأسهم التكنولوجيا في وول ستريت هي أشبه بموجة جني أرباح، وهي مبررة لعدة أسباب:

- موعد اقتراب انتخاب الرئاسة الأميركية.

- تصاعد شد الحبال بين الصين وأميركا وتهديدات ترمب ضد بكين.

هذه العوامل برأي أبو زيد باتت تسعر بأسواق الأسهم اليوم، بعدما كانت تتجاهلها سابقاً، مركزة على السيولة الكبيرة التي يضخها الفيدرالي.

ولكن عاد ليقول إنه لا يمكن الجزم حاليا بأن "الرالي" في أسواق الأسهم الأميركية قد انتهى، مشيرا إلى أن ذلك يحتاج إلى مزيد من الوقت ولكنها "بداية تصحيح قوي في الأسواق وقد نشهد المزيد من التراجعات على مؤشرات أسواق الأسهم الأميركية قد تصل بإجماليها من أعلى المستويات في حدود الـ 20%".

إلى ذلك، قال اقتصاديون في مورغان ستانلي، إن من المرجح أن يتعافى الاقتصاد العالمي لمستويات ما قبل الجائحة في وقت مبكر من العام المقبل قبل 3 أشهر تقريبا من التوقعات السابقة.

وأضافوا في مذكرة للعملاء: "تشير الدلائل إلى أن معادلة الفيروس/الاقتصاد تغيرت بشدة مقارنة بالأيام الأولى للتفشي"، وذكروا أن التعافي مستمر في اكتساب قوة دفع مع تحسن تعامل الدول مع الفيروس.

وتابع الاقتصاديون أن الاقتصاد الأميركي قد يبلغ مستويات ما قبل كوفيد-19 في الربع الثاني من العام المقبل، بينما تعود الأسواق المتقدمة ككل لهذه المستويات في الربع الثالث من العام المقبل.

وتابعوا أنه بالتضافر مع مستويات غير مسبوقة للدعم المالي والنقدي وتعثر محتمل للتجارة، من المرجح أن يصاحب التعافي المتوقع معدلات تضخم أعلى.